أقول : بهمزة الاستفهام وفتح الضمير للخطاب معناه أخبرني .
قال عليه السلام : شرعاً . [ ص 78 ح 3 ]
أقول : بفتح الراء ، ويجوز سكونها أيضاً . يقال : هم في هذا الأمر شرع أيمتساوون لا فضل لأحدهم على الآخر . وهو مصدر يتساوى فيه الواحد والجمع ، والمؤنّث والمذكّر « 1 » .
قال عليه السلام : وزكّينا . [ ص 79 ح 3 ]
أقول : أيأدّينا زكاة مالها .
قال عليه السلام : عبداللَّه الديصاني . [ ص 79 ح 4 ]
أقول : بفتح الياء المثنّاة من تحتٍ بعد الدال المهملة المفتوحة . يقال : داص يديص ديصاناً أيمال وحاد ، فالديصاني معناه الملحد « 2 » .
قال عليه السلام : فقال : بلى . [ ص 79 ح 4 ]
أقول : يعني نعم ، ولعلّ في اختيار « بلى » الموضوعة لترك النفي كما في قوله تعالى :
« أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى »
« 3 » إشارةً إلى أنّ السائل يعتقد النفي ، فذكر « بلى » لترك ما يعتقد من نفي الصانع .
قال عليه السلام : النظرة . [ ص 79 ح 4 ]
أقول : بفتح النون وكسر الظاء : التأخير والإمهال ، أيأطلب منك النظرة « 4 » .
قال عليه السلام : ولا تكبر البيضة . [ ص 79 ح 4 ]
أقول : أياللَّه سبحانه لا يعجز عن ذلك ، ولكن محاليّة ذلك من عدم قابليّته .
وممّا يشهد به من الأخبار ما رواه الصدوق رضي الله عنه في كتاب التوحيد من طريق السماع
هامش
( 1 ) . النهاية ، ج 2 ، ص 461 ( شرع ) .
( 2 ) . شرح المازندراني ، ج 3 ، ص 36 .
( 3 ) . الأعراف ( 7 ) : 172 .
( 4 ) . الصحاح ، ج 2 ، ص 831 ( نظر ) .