قال : فكان . [ ص 74 ح 1 ]
أقول : يعني صار الزنديق معلّم أهل الشام .
قال : المتطبّب . [ ص 74 ح 2 ]
أقول : للمبالغة في طلب الطبّ لا للتكلّف .
قال : وأومأ بيده إلى موضع . [ ص 74 ح 2 ]
أقول : أشار إلى الطائفين جميعاً .
قال : فرعاع . [ ص 74 ح 2 ]
أقول : كسحاب ، اسم جمع أيالذين يخدمون بطعام بطونهم ، همّتهم بطونهم ويتّبعون كلّ أحد « 1 » .
قال : ما في يدك . [ ص 74 ح 2 ]
أقول : « ما » مفعولُ يفسد أو فاعله ، والمراد ما كان يتمسّك به على مذهبه أو نفس مذهبه .
قال : ليس ذا رأيك . [ ص 74 ح 2 ]
أقول : أيالخوف على هذا .
قال : في إحلالك . [ ص 75 ح 2 ]
أقول : بالحاء المهملة إيّاه المحلّ الذي وصفت « 2 » .
قال : أما إذا . [ ص 75 ح 2 ]
أقول : بفتح الهمزة وتخفيف الميم حرف تنبيه ، ويسمّى حرف استفتاح أيضاً .
وأمّا بتشديد الميم فيشتمل على معان ثلاثة :
الأوّل : الشرط بدليل لزوم الفاء بعدها نحو
« فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ »
« 3 » .
هامش
( 1 ) . شرح المازندراني ، ج 2 ، ص 34 .
( 2 ) . شرح المازندراني ، ج 3 ، ص 17 .
( 3 ) . البقرة ( 2 ) : 26 .