قال عليه السلام : العلم مقرون . [ ص 44 ح 2 ]
أقول : بقاءً لا حدوثاً العمل يحتاج حدوثاً إلى العلم والعلم يحتاج بقاءً إلى العمل .
ويشير بذلك قوله عليه السلام : « فمن علم عمل ومن عمل علم . . » إلى آخره .
قال عليه السلام : القاساني . [ ص 44 ح 3 ]
أقول : بالقاف والسين المهملة بين ألفين ثمّ النون .
في القاموس : وقاسان بلد بما وراء النهر ، وناحيةٌ بأصفهان غير المذكور مع قمّ « 1 » .
قال عليه السلام : إلّاكفراً . [ ص 45 ح 4 ]
أقول : حيث إنّ ترك العمل من العالم مظنّة استخفافه في الدين ، وهو كفر . ومن الجائز حمل الكفر على الستر والحجاب عن الحقّ ، ونظيره : « إفشاء سرّ الربوبيّة كفر « 2 » » أيستر وحجاب .
قال عليه السلام : له الشهادة . [ ص 45 ح 5 ]
أقول : أيالعلم الحضوري الجازم أو شهادتنا له بالنجاة لا لغيره . وتقديم الظرف مع أداة الحصر لتأكيد القصر به .
قال عليه السلام : الذي لا يستفيق . [ ص 45 ح 6 ]
أقول : استفاق من مرضه ومن سكره وأفاق بمعنى . وبالجملة ، الاستفاقة استفعال من أفاق إذا رجع إلى ما كان قد شغل عنه وعاد إلى نفسه . ومنه استفاقة المريض والمجنون والمغشيّ عليه والنائم « 3 » . يقال : استفاق من مرضه . وتعديته هاهنا « 4 » لتضمين معنى الانفعال .
قال عليه السلام : لعلّكم تهتدون . [ ص 45 ح 6 ]
هامش
( 1 ) . القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 244 ( قوس ) .
( 2 ) . راجع : تفسير الآلوسي ، ج 6 ، ص 20 ؛ فيض القدير ، ج 5 ، ص 404 ، ح 7441 .
( 3 ) . النهاية ، ج 3 ، ص 481 ( فوق ) .
( 4 ) . في المخطوطة : « هو هنا » .