الآتي بما فيه زيادة توضيح وتحقيق .
الحديث الخامس وهو الحادي والثمانون واربع مائة
« عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن سنان ، عن أبي خالد القماط » ، في الفهرست : له كتاب ، قال ابن عقدة : اسمه كنكر روى عنه ابن سماعة ومحمد بن سنان ، وفي « صه » أبو خالد القماط اسمه يزيد ، وعن الكشي في عبد الرحمن بن ميمون في طريق صحيح : أبو خالد صالح القماط « 1 » . « عن أبي الحسن العطار » ، مجهول .
« قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام اشرك « 2 » بين الأوصياء والرسل في الطاعة » .
الشرح
امر عليه السلام بالاشراك في الطاعة بين رسل اللّه وأوصيائهم ، لان لا فرق بينهم فيما هو سبب طاعتهم واتباعهم ، وهو كونهم وسائط بين اللّه عز وجل وعباده في هدايتهم وارشادهم على سبيل النجاة وتعليمهم الكتاب والحكمة وتنوير قلوبهم بنور الايمان والمعرفة على حسب احتمالهم وقدر عقولهم ، فإذا كانت العلة مشتركة فالطاعة كذلك .
هامش
( 1 ) وفي نضد الايضاح : القماط مولى بنى عجل بن لجيم كوفي ثقة ، وجدت بخط السيد السعيد صفى الدين محمد بن معد حاشية صورتها : ان أراد بيزيد هذا الكناسي فالذي ذكره الدار قطني انه بريد بالباء المنقطة نقطة من تحتها قال : وهو شيخ من شيوخ الشيعة روى عن أبي جعفر وأبى عبد اللّه عليهما السلام والشيخ أبو جعفر الطوسي ذكره في رجال أبى جعفر وأبى عبد اللّه عليهما السلام وقال : يزيد بياء منطقة نقطتين من تحتها . ذكر ذلك في كتابه كتاب الرجال ، واللّه اعلم . وكتب محمد بن معد الموسوي : أقول : حكى انه ناظر زيديا فظهر عليه فنقل لأبي عبد اللّه فأعجبه .
( 2 ) يقول : اشرك ( الكافي ) .