تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح أصول الكافي — صفحة 417

مساهمون:

ص٤١٧

باب طبقات الأنبياء والرسل والأئمة عليهم السلام

وهو الباب الثاني من كتاب الحجة وفيه أربعة أحاديث :

الحديث الأول وهو الثاني والثلاثون واربع مائة

« محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد ، عن أبي يحيى الواسطي » اسمه سهيل بن - زياد لقى أبا محمد العسكري عليه السلام ، قال النجاشي : انه شيخنا المتكلم رحمه اللّه ، قال : وقال بعض أصحابنا : لم يكن سهيل بكل الثبت في الحديث ، وقال الغضائري : أمه بنت محمد بن النعمان مؤمن الطاق ، حديثه يعرفه تارة وينكره « 1 » أخرى ويجوز ان يخرج شاهدا « عن هشام بن سالم ودرست بن أبي منصور عنه قال ، قال أبو عبد اللّه عليه السلام الأنبياء والمرسلون على اربع طبقات ، فنبى منبئ في نفسه لا يعد وغيرها ، ونبي يرى في النوم ويسمع الصوت ولا يعاينه في اليقظة ولم يبعث إلى أحد وعليه امام مثل ما كان إبراهيم على لوط ، ونبي يرى في منامه ويسمع الصوت ويعاين الملك وقد ارسل إلى طائفة قلوا أو كثروا كيونس عليه السلام قال اللّه ليونس عليه السلام :
وَأَرْسَلْناهُ إِلى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ
( الصافات - 147 ) ، قال يزيدون ثلاثين ألفا وعليه امام ، والّذي يرى في نومه ويسمع الصوت ويعاين في اليقظة وهو امام مثل أولى العزم ، وقد كان إبراهيم عليه السلام نبيا وليس بامام حتى قال اللّه تعالى :
إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً ، قالَ : وَمِنْ ذُرِّيَّتِي
« فقال اللّه »
لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ
( البقرة - 124 ) ، من عبد صنما أو وثنا لا يكون إماما » .

الشرح

النبي فعيل بمعنى فاعل وهو مشتق من النبأ وهو الخبر ، ونبأ ونبأ وأنبأ كلها بمعنى اخبر ، والنبي مخبر عن اللّه ، وتركوا فيه الهمزة كما في الذرية والبرية والخائبة ،
هامش
( 1 ) نعرفه تارة وننكره « جامع الرواة » .