السلام وكان يتوكل لأبي الحسن عليه السلام ومات بالمدينة قريبا « 1 » من الرضا عليه السلام فتولى امره وكان خطيبا عندهم موثقا وكان قد قال بعبد اللّه ثم رجع ، وقال أبو جعفر بن - بابويه : انه فطحى هو واخوه يوسف .
وقال الكشي : حدثني حمدويه عن بعض أصحابه ان يونس بن يعقوب فطحى كوفي ، مات بالمدينة وكفنه الرضا عليه السلام ، وروى الكشي أحاديث حسنة تدل على صحة عقيدة هذا الرجل والّذي اعتمد عليه قبول روايته « صه » .
وقال الكشي أيضا : قال محمد بن مسعود : جماعة من الفطحية هم فقهاء أصحابنا ، وعد عدة من أجلة الفقهاء والعلماء منهم يونس بن يعقوب ، وقال الشهيد الثاني رحمه اللّه في الحاشية « صه » : أورد الكشي في ذمه نحو عشرة أحاديث ، وحاصل الجواب عنها يرجع إلى ضعف سندها وجهالة بعض رواتها واللّه اعلم ، انتهى . قيل : ولقد أورد في مدحه نحوا من عشرين حديثا بعضها صحيح السند . « قال : كان عند أبى عبد اللّه عليه - السلام جماعة من أصحابه منهم حمران بن أعين ومحمد بن النعمان وهشام بن سالم والطيار وجماعة فيهم هشام بن الحكم وهو شاب فقال أبو عبد اللّه يا هشام ألا تخبرني كيف صنعت بعمرو بن عبيد وكيف سألته قال هشام يا ابن رسول اللّه انى اجلك واستحييك ولا يعمل لساني بين يديك .
فقال أبو عبد اللّه عليه السلام : إذا أمرتكم بشيء فافعلوا ، قال هشام : بلغني ما كان فيه عمرو بن عبيد وجلوسه في مسجد البصرة فعظم ذلك على فخرجت إليه ودخلت البصرة يوم الجمعة فاتيت مسجد البصرة فإذا انا بحلقة كبيرة فيها عمرو بن عبيد وعليه شملة سوداء متزر بها من صوف وشملة مرتد بها والناس يسألونه ، فاستفرجت الناس فافرجوا لي ، ثم قعدت في آخر القوم على ركبتى ، ثم قلت : أيها العالم انى رجل غريب ، تأذن لي في مسألة ؟ فقال لي ، نعم ! » .
« فقلت له : ألك عين ؟ فقال لي يا بنى اى شيء هذا من السؤال وشيء تراه كيف تسأل عنه . فقلت : هكذا مسألتي . فقال ، يا بنى سل وان كانت مسألتك حمقاء ، قلت : أجبني
هامش
( 1 ) في أيام الرضا « جش - جامع الرواة » .