تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح أصول الكافي — صفحة 346

مساهمون:

ص٣٤٦
وعنى به استعلام الاخبار والاحكام عنه ، ثم أشار إلى أن ليس كل أحد ممن ينطق له القرآن ، إذا لا يفهم لسانه الا أهل اللّه خاصة ولذلك قال : ولن ينطق لكم ، لعدم السمع الباطني والاذن القلبي فيكم . ثم بين انه عليه السلام لسان اللّه الناطق عنه كتبه للخلق المخبر عن اسرار القرآن ومكنوناته فقال : أخبركم ، وفي رواية نهج البلاغة : ولكن أخبركم عنه ، ونبه على أن في نفسه القدسية علم الأولين واخبار القرون الماضين وعلم ما يأتي من الفتن والملاحم واشراط الساعة وأحوال يوم القيامة ، وحكم ما بين الناس من الحلال والحرام والدعاوى والخصام والمناكحات والمواريث والحدود وسائر الأحكام ، وبيان ما أصبح الناس مختلفين فيه من مسائل الاعتقاديات وسائر ما اشتمل عليه القرآن الكريم ، ثم قال : فلو سألتموني عنه لعلمتكم ، وأشار بايراد كلمة « لو » دون « إذا » ونحوها إلى عدم من يسأله عن غوامض مقاصد القرآن واسرار علومه كما دل عليه قوله عليه السلام : ان هنها لعلوما جمة « 1 » لو وجدت لها حملة .

الحديث الثامن وهو السادس والثمانون والمائة

« محمد بن يحيى عن محمد بن عبد الجبار » قمى ثقة من أصحاب الهادي عليه السلام ، ابن أبي الصهبان روى عنه سعد وغيره وهو ممن لم يرو ، كذا في فهرست الشيخ « 2 » ، وقال الكشي روى عن أبي بكير . « عن ابن فضال عن حماد بن عثمان عن عبد الأعلى بن أعين » ، العجلي مولاهم الكوفي من أصحاب الصادق عليه السلام . « قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول : قد ولدني رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وانا اعلم كتاب اللّه وفيه بدأ الخلق
هامش
( 1 ) لعلما جما « نهج » . ( 2 ) وفي الفهرست : محمد بن أبي الصهبان واسم أبى الصهبان عبد الجبار ، له روايات ، أخبرنا بها ابن أبي جيد عن ابن الوليد عن سعد والحميري ومحمد بن يحيى وأحمد بن إدريس عنه .