وطهرت نفسه عن تلك الرذائل صار ملكا في صورة بشر ، بل كاد أن يصير انسانا إلهيا تحل طاعته بعد طاعة اللّه .
الحديث الثاني عشر وهو الخامس والثلاثون والمائة
« علي بن إبراهيم عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم قال قلت لأبي - عبد اللّه عليه السلام : ما حق اللّه على خلقه ؟ فقال ؛ ان يقولوا ما يعلمون ويكفوا عمالا يعلمون ، فان فعلوا ذلك فقد أدوا إلى اللّه حقه » .
الشرح
لعل المراد من حق اللّه ميثاقه تعالى على أهل العلم والكتاب ان لا يقولوا على اللّه الا الحق .
الحديث الثالث عشر وهو السادس والثلاثون والمائة
« محمد بن حسن عن سهل بن زياد ، عن ابن سنان عن محمد بن مروان العجلي ، عن علي بن حنظلة » العجلي الكوفي من أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام أخو عمر من أصحاب الصادق عليه السلام . « قال سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول : اعرفوا منازل الناس على قدر روايتهم « 1 » عنا » .
الحديث الرابع عشر وهو السابع والثلاثون والمائة
« الحسين بن الحسن » الظاهر أنه الحسنى الأسود فاضل يكنى أبا عبد اللّه . رازي « 2 » « عن
هامش
( 1 ) رواياتهم . النسخة البدل في الأصل للشارح .
( 2 ) أبو عبد اللّه الرازي « جامع الرواة » .