( المنافقون - 3 ) .
الحديث العاشر وهو الواحد والتسعون
« عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن أبيه ، عن فضالة بن أيوب » ، الأزدي من أصحاب أبى إبراهيم موسى الكاظم عليه السلام سكن الأهواز ، روى عن الكاظم عليه السلام وكان ثقة في حديثه مستقيما في دينه « صه » الكشي قال بعض أصحابنا :
انه ممن اجمع أصحابنا على تصحيح عنهم وتصديقهم وأقروا لهم بالفقه والعلم . قيل :
ابن أيوب روى عنه الحسين بن سعيد وهو ممن لم يرو ، فتأمل فيه .
« عن عمر بن ابان » ، الكلبي أبو حفص مولى كوفي ثقة روى عن أبي عبد اللّه عليه السلام « صه » وفي النجاشي : له كتاب روى عنه جماعة منهم عباس بن عامر القصباني ، وفي الفهرست عنه الحسن بن محمد بن سماعة . « عن منصور الصيقل » ، بن الوليد من أصحاب الباقر عليه السلام يكنى أبا محمد روى عنهما : « قال سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : تذاكر العلم دراسة والدراسة صلاة حسنة » .
الشرح
درست الكتاب درسا ودراسة ودارسته وتدارسته قرأته . وقال ابن الأثير : في الحديث : تدارسوا القرآن ، اى اقرءوه وتعهدوه لئلا تنسوه ، وأصل الدراسة الرياضة والتعهد للشئ ، ومنه حديث اليهودي الزاني : فوضع مدارسه « 1 » كفه على آية الرجم ، المدراس صاحب دراسة كتبهم ومفعل ومفعال من أبنية المبالغة .
يعنى ان مذاكرة العلم بمنزلة دراسة القرآن في الفضيلة والثواب ودراسة القرآن بمنزلة صلاة حسنة ، لان فضل الصلاة على غيرها من العبادات لأجل اشتمالها على الذكر كما في قوله :
أَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي
( طه - 14 ) وحقيقة الذكر هي ما يتذكر به القلب
هامش
( 1 ) وفي اللسان : مدارسها .