الشيء بعد الشيء إلى يوم القيامة .
وفي البصائر : ان مصحف فاطمة كان من املاء رسول اللّه ( ص ) وخط علي ( ع ) والظاهر أن مصحف فاطمة ( ع ) هو المراد بكتاب فاطمة الوارد في بعض الأخبار ووصية فاطمة ( ع ) موجودة في ذلك المصحف .
وفي الكافي الشريف بسنده عن حماد بن عثمان في حديث عن الصادق ما يدل على أن مصحف فاطمة ( ع ) كان من تحديث الملك لفاطمة وأمير المؤمنين عليهما - السلام وقد كتبه أمير المؤمنين عن تحديث الملك ، ويدل الحديث بآخره على ليس في ذلك المصحف شيء من الحلال والحرام ولكن فيه علم ما يكون ، ثم لا عجب فيما يذكره الحديث من تحديث الملك لفاطمة وعلي ( ع ) فإنهما وأولادهما المعصومين الإحدى عشر محدثون مكلمون ، وقد دلت على ذلك روايات كثيرة متظافرة ، وسيأتي في منابع علومهم ما يوضح مسألة التحديث بكثير .
فعلى ما في هذا الموضع من الكافي : ليس مصحف فاطمة هذا من املاء رسول اللّه ، فان صح ما في البصائر من أنه من املاء رسول اللّه ( ص ) وخط علي ( ع ) كان ذلك المصحف الّذي كتبه علي ( ع ) من املاء النبي ( ص ) غير هذا المصحف الّذي هو من حديث الملك ، وحينئذ يلزم القول بوجود مصحفين لفاطمة ( ع ) وهنا قرائن اخر تؤيد تعدد المصحف ، ففي بعض الأخبار : ان مصحف فاطمة ( ع ) فيه الحلال والحرام ، وفي بعضها : ان المصحف ليس فيه شيء من الحلال والحرام ، وهذا الاختلاف في محتوى المصحف نعم الشاهد على تعدده ، واللّه اعلم بالصواب .
2 - رسالة الحقوق للإمام السجاد ( ع ) :
وهي جامعة لآداب الدين والدنيا ، أوردها الصدوق في الخصال بسند معتبر وابن شعبة الحراني في تحف العقول . وهي من اسناد جامعية الاسلام وآية باهرة في الديانة وحقوق الانسان .
3 - الصحيفة السجادية :
وهي ذات بلاغة غريبة سهلة في امتناعها عن بلوغ الألسن إليها ، تحتوى على علوم جمة في صور الأدعية التي تمثل حق العبودية للعبد ومعنى الربوبية للرب ، وهي بعد نهج البلاغة آية من كرامات أهل البيت ، وقد جمعت