على العقل السليم بأكثر من اعتمادهم على الحس والتجربة ، وهم العلماء والحكماء الذين اتبعوا الحجج الإلهيين الطاهرين عليهم السلام ووعوا الآيات وعرفوها لعباد اللّه وقربوهم من اللّه ورسله وأئمته وكتبه ومواعيده ، وهم الذين ذكرهم أمير المؤمنين ( ع ) فيما ألقاه على كميل بن زياد أحد خواصه ورواته .
24 - تقسيم الرؤيا :
في كشف الظنون نسبته إلى الصادق ( ع ) وفي الذريعة : لم نجد سندا لهذه النسبة في غيره ، ولعله من تصنيف بعض الشيعة بالرواية عنه .
هذا ما عرف ودون باسم مخصوص ونسب إليه ( ع ) واما الكتب التي دونت على طريق الرواية عنه ( ع ) وعرفت بأسماء مؤلفيها فكثيرة حد الاعجاب وسنشير إليها في المقبل ، وهكذا الكلام في الإمام الباقر ( ع ) بل في سائر الأئمة على نسب مختلفة كميا .
25 - وصية الإمام الكاظم ( ع ) لهشام بن الحكم وصفته للعقل
، وهي وصية مفصلة أوردها الحسن بن علي بن شعبة في تحف العقول .
26 - كتاب الرضا عليه السلام إلى محمد بن سنان
في جواب مسائله عن علل أحكام الشريعة .
27 - العلل التي ذكر الفضل بن شاذان انه سمعها من الرضا
( ع ) مرة بعد مرة وشيئا بعد شيء ، فهي من املاء الرضا ( ع ) .
28 - ما كتبه الرضا عليه السلام إلى المأمون من محض الاسلام وشرائع الدين
، وهذه الكتب الثلاثة أوردها الصدوق في كتاب عيون أخبار الرضا باسناده المتصلة .
29 - ما كتبه إلى المأمون أيضا في جوامع الشريعة
، وفي تحف العقول ان المأمون بعث الفضل بن سهل ذا الرئاستين إلى الرضا ( ع ) فقال : انى أحب ان تجمع لي من الحلال والحرام والفرائض والسنن فإنك حجة اللّه تعالى على خلقه ومعدن العلم ، فدعا الرضا بدواة وقرطاس وقال للفضل : اكتب بسم اللّه الرحمن الرحيم . . . الحديث .
30 - الرسالة المذهبة أو الذهبية في الطب :
التي بعث بها الرضا ( ع ) إلى المأمون ، وسميت بذلك لان المأمون امر ان تكتب بماء الذهب .