اى فرقة كانوا بان أولئك الأئمة معصومون مطهرون ، قد فرض اللّه مودتهم وطاعتهم ، وانهم هم المستند في جميع الشؤون ، وهكذا يجب ان يكون في النظام الوجودي والتشريعي ، فان الحجة لا تكون حجة حتى يكون مبررات حجيته ودلائلها كاملة عامة غير قابلة للانكار الصحيح .
والجفر والجامعة كانا مبدءين من مبادى علوم الأئمة ( ع ) ولهم مباد اخر في علومهم نشير إليها فيما سيأتي .
وقد عقد الكليني في الكافي الشريف بابا مخصوصا بنقل اخبار وردت عنهم حول الصحيفة والجفر والجامعة ومصحف فاطمة ( س ) فراجع إليه تجد فيه خيرا كثيرا وتفكر عن قصد الحقيقة كي تعريف أئمتك وينفتح لك بمعرفتك كوة إلى علومهم عسى أن تكون من المفلحين .
5 - صحيفة الفرائض أو صحيفة كتاب الفرائض أو فرائض علي عليه السلام كما وقع التعبير بذلك كله عنها في الاخبار ، ويحتمل ان يكون هي المراد بكتاب علي ( ع ) في بعض الأخبار . وهذه الصحيفة كانت عند الأئمة من ولد أمير المؤمنين ( ع ) ورآها عندهم ثقات أصحابهم ونقل كثير من محتوياتها في كتب الامامية برواية الثقات عن الثقات إلى اليوم . ففي الكافي الشريف عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن علي بن حديد عن جميل بن دراج عن زرارة قال : امر أبو جعفر ( ع ) أبا عبد اللّه فأقرأني صحيفة الفرائض ورأيت جل ما فيها على أربعة اسهم .
وهكذا روى الكافي بسنده عن محمد بن مسلم أنه قال : أقرأني أبو جعفر ( ع ) صحيفة كتاب الفرائض التي هي املاء رسول اللّه ( ص ) وخط علي ( ع ) بيده ، فإذا فيها :
ان السهام لا تعول ، وهي كتاب عنى بشأن الفرائض والمواريث على ما يستظهر من الاخبار وليس فيها ما يدل انها أعم .
6 - كتاب في زكاة النعم : رواه عنه ربيعة بن سميع ذكره النجاشي في اوّل كتابه ، فروى بسنده عن ربيعة هذا عن أمير المؤمنين ( ع ) انه كتب له كتابا في صدقات النعم وما يؤخذ من ذلك وذكر الكتاب .
شرح أصول الكافي — صفحة 87
مساهمون: محمد خواجوى
ص٨٧