7 - كتاب في أبواب الفقه : رواه عنه علي بن أبي رافع .
8 - كتاب اخر في أبواب الفقه : رواه عنه محمد بن قيس .
9 - عهده للأشتر : جامع لأنواع السياسة وما يجب على الوالي ، مذكور في نهج البلاغة . رواه عنه اصبغ بن نباته ، وهذا العهد أعظم سند سياسي في الاسلام قد احتوى على أسس الاخلاق والوظائف الدولية وأصول حقوق الانسان التي لم يبلغها حضاراتنا الراقية حتى اليوم ، ونحن إذا شئنا ان نقارنه مع الدستور الحضارى الحديث لحقوق الانسان وجدناه شيئا لا يقاس به دستور إضافة إلى مختصات ، توجب ان نعده دون كلام الخالق وفوق كلام المخلوق ، بيد ان ذلك العهد لم يكن وليد تسلسل علمي اجتماعي كدستور حقوق الانسان الدولى الّذي هو نتيجة تسلسل حضارى على الأرض ، ووليد تجمع أفكار تحقيقية لعلماء الانسانية على طول الزمن مع مشاركة جمع من المفكرين في تنظيمه وترتيبه في زمن طويل ، فليس ذلك الدستور على ملاحظة هذه الأشياء شيئا عزيزا ، وانما هو نتيجة طبيعية لرقى الفكر وازدهار المدنية ، هذا إلى ما فيه من المناقشات الموجهة إليه في علم الاخلاق عندنا .
واما عهد الأشتر فقد وجد في مجتمع لم يكن له قبل الاسلام عهد بالحضارة والمفاهيم العلمية والأخلاقية والحقوقية ، وانما الاسلام خلق فيه الحضارة لا عن سابقة على غير ما عرفناه عن تكون سائر الحضارات ، فعهد الأشتر وليد فكر واحد قد نظمه ورتبه في اقصر زمان ، اى لم يكن نتيجة تفكيرات تدريجية كما يصنعه المحقق ، بل كان أشبه شيء بخلق الساعة ، اذن نعرف مدى عظمته وترفعه عن المستوى البشرى المألوف .
10 - وصيته لمحمد بن الحنفية : رواها عنه اصبغ بن نباتة ورواها غيره أيضا بأسانيد متعدد .
11 - كتاب عجائب احكامه : رواه عنه اصبغ بن نباتة وجمع عبيد اللّه بن أبي رافع قضاياه في كتاب ، وهذين الكتابين وان لم يكونا من تأليفه لكنهما بمنزلته ، وقد جاء في روايات أهل البيت ان كتب علي عليه السلام ، توارثها الأئمة من ولده .
شرح أصول الكافي — صفحة 88
مساهمون: محمد خواجوى
ص٨٨