12 - نهج البلاغة : وهو كتاب معروف بين المسلمين وغيرهم ، قد جمعه الشريف الرضى من خطب ورسائل وقصار جملات أمير المؤمنين ( ع ) لكن ليس محتويا على جميعها ، ومن هنا اهتم بعض الفضلاء بجمع الأكثر منها في كتاب سماه نهج السعادة :
وهو كتاب جليل من حيث اشتماله على عدد أكثر مما اثر عن أمير المؤمنين ( ع ) ثم إن شهرة نهج البلاغة البالغة بين الناس تغنينا هنا عن تناول تعريفها .
ب : مؤلفات سائر أهل البيت ( ع )
ليعلم ان ليس مقصودنا من مؤلفاتهم كتبا كتبوه بأيديهم فحسب . انما المقصود ما الف بمحضرهم اما بطريق الاملاء والكتابة أو بطريق التحديث والضبط ، ثم الرواية والكتابة أو ما كتبوه بأيديهم .
1 - مصحف فاطمة ( ع ) :
تكرر ذكره في اخبار أهل البيت عليهم السلام ، فعن الارشاد والاحتجاج في حديث : كان الصادق ( ع ) يقول : وان عندنا الجفر الأحمر والجفر الأبيض ومصحف فاطمة . . . الحديث ، ويظهر منهم ( ع ) ان مصحف أمهم فاطمة ( ع ) كان أحد منابع علومهم ، وليس فيه من القرآن شيء ، وكأن المراد به دفع توهم انه نسخة من نسخ القرآن أو ان فيه علوما مختصة باهل البيت ( ع ) تعد من الاسرار ، ليس منه في ظاهر القرآن شيء أو لم يذكره القرآن لمصالح يعلمها اللّه ، وهنا بحوث عميقة تركناها روم الاختصار .
وفي الكافي : بسنده عن أبي بصير في حديث ساقه إلى أن نقل عن أبي عبد اللّه عليه السلام كلامه هذا : وان عندنا لمصحف فاطمة ( ع ) وما يدريهم ما مصحف فاطمة ( ع ) ؟ قال : قلت : وما مصحف فاطمة ( ع ) قال : مصحف فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات ، واللّه ما فيه من قرآنكم حرف واحد ، قال : قلت : هذا واللّه العلم ، قال : انه لعلم وما هو بذاك ثم سكت ساعة ثم قال : ان عندنا علم ما كان وعلم ما هو كائن إلى أن تقوم الساعة . قال : قلت جعلت فداك هذا واللّه هو العلم ، قال : انه لعلم وما هو بذاك ، قال :
قلت : جعلت فداك فأي شيء العلم ؟ قال : ما يحدث بالليل والنهار ، الامر بعد الامر
و