قوله : ( وإن بُخِلَ عليه [ صَبَرَ ] ) . [ ح 1 / 2280 ]
يُحتمل أن يكون شرطيّة ، فجزاؤه « صبر » على صيغة الفعل ، وأن يكون وصليّة ف « صبر » على صيغة المصدر ، حمل على « المؤمن » من باب زيد عدل . ويؤيّده ما في بعض النسخ : « لا يجهل وإن جهل عليه ، ولا يبخل إن بخل عليه » .
في الأساس : « هو يجهل على قومه : يتسافه عليهم ، قال ( شعر ) :
ألا لا يجهلنّ أحدٌ علينا * فنجهل فوق جهل الجاهلينا » . « 1 »
وعلى هذا فالفعل بصيغة المجرّد ، والمعنى إن فعلَ به فعل السفهاء من الحدّة والطيش لم يقابل به .
في النهاية : « أصل السفه الخفّة والطيش » . « 2 »
أقول : سيجيء هذه الفقرات الشريفة في أواخر الباب .
قوله : ( ولا يَفْشَلُ في الشدّة ) . [ ح 1 / 2280 ]
في القاموس : « فشل - / كفرح - : كسل وتراخى وضعف وجبن » . « 3 »
قوله : ( يمزُجُ ) . [ ح 1 / 2280 ] بضمّ العين على ما يستفاد من القاموس « 4 » .
قوله : ( [ وَلايَتَّجِرُ ] لِيَغْنَمَ ) . [ ح 1 / 2280 ]
أي لا ليدّخر ، أو يكاثر أقرانه .
قوله : ( بَعْدُه ممَّنْ تباعَدَ منه [ بُغْضٌ ] ) . [ ح 1 / 2280 ]
الضمير في « تباعد » لمرجع ضمير « بُعده » والضمير في « منه » ل « من » . ويُحتمل العكس . والأوّل أظهر بقرينة « وليس تباعده تكبّراً » .
قوله : ( ولا خِلابَةً ) . [ ح 1 / 2280 ]
بالخاء المعجمة .
في القاموس : « خلبه - كنصره - خلباً وخلاباً وخلابة بكسرهما : خدعه » . « 5 »
هامش
( 1 ) . الساس البلاغة ، ص 107 ( جهل ) .
( 2 ) . النهاية ، ج 2 ، ص 376 ( سفه ) .
( 3 ) . القاموس المحيط ، ج 4 ، ص 29 ( فشل ) .
( 4 ) . راجع : القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 207 ( مزج ) .
( 5 ) . القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 63 ( خلب ) .