قوله : ( وثَبَّطَ عن الجهاد ) . [ ح 16 / 937 ]
في القاموس : « ثبّطه عن الأمر تثبيطاً : شغله عنه » « 1 » .
قوله : ( لم ينقض « 2 » اكُلُه ) . [ ح 16 / 937 ]
في القاموس : « الاكُل - بالضمّ وبضمّتين - : الرزق ، والحظّ من الدنيا » . « 3 »
قوله : ( أسد الإله ) [ ح 17 / 938 ] يعني حمزة سيّد الشهداء .
قوله : ( بعده الروّاسا ) . [ ح 17 / 938 ]
« الروّاسا » صفة « عقيلًا » .
في الأساس : « رجل أرأس ورؤّاسيّ : عظيم الرأس » « 4 » .
قوله : ( أن تقول هُجْراً ) . [ ح 17 / 938 ]
في القاموس : « الهجر - بالضمّ - : القبيح من الكلام » « 5 » .
قوله : ( اختزالَ منزلها ) . [ ح 17 / 938 ]
في الصحاح : « اختزل الشيء : انقطع » « 6 » .
قوله : ( فقال : هذه دار تسمّى دار السَّرِقَة ) . [ ح 17 / 938 ]
يعني دار أبي عبد اللَّه يسمّى عندنا معاشر بني الحسن دار السارقين ، على أنّ السَّرِقَة صيغة الجمع كطلبة وضعفة وحملة . وفاعل « قال » : موسى .
والمظنون أنّ مراده التعريض لبني الحسين بأنّهم سرقوا منّا معاشر بني الحسن حقَّ الإمامة . وبهذا المحمل أو شبيهه يخرج الكلام عن كونه أجنبيّاً غير مناسب بسائر أجزائه .
ولفظة « هذا » في قول خديجة إشارة إلى موسى ، يخاطب عبد اللَّه بن إبراهيم
هامش
( 1 ) . القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 352 ( ثبط ) . وفيه : « ثبّطه عن الأمر : عوّقه ، وبطأ به عنه ، كثبّطه فيها » .
( 2 ) . في الكافي المطبوع : « لم تنقض » .
( 3 ) . القاموس المحيط ، ج 3 ، ص 329 ( أكل ) .
( 4 ) . أساس البلاغة ، ص 212 ( رأس ) .
( 5 ) . القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 158 ( هجر ) .
( 6 ) . الصحاح ، ج 4 ، ص 1684 ( خزل ) .