قوله : ( وأن يُخالي الرجل ) . [ ح 1 / 922 ]
في الصحاح في المعجمة مع الواو : « وخلى به وإليه ، ومعه خلواً وخلاءة وخلوة :
سأله أن يجتمع معه في خلوة » « 1 » . ومع الياء : « خالاه : صارعه ، وخادعه » . « 2 »
قوله : ( فقد كنّا نرى أنّك أشجعُ فرسان العرب ) . [ ح 1 / 922 ]
يعني أنّ الدعاء على الخصم علامة العجز عن المقاومة والانتقام ، وكنّا نراك أشجع فرسان العرب .
وجواب هذه الفقرة ما سيجيء من قول أمير المؤمنين عليه السلام : « إنّ لكلّ موقف عملًا » يعني أنّ الموقف الذي نحن فيه الآن موقف الدّعاء عليكم ، وسيجئ موقف الانتقام أيضاً .
قوله : ( قال : فأنشدك باللَّه ) . [ ح 1 / 922 ]
في الصحاح : « نشدت فلاناً أنشده نشداً ، إذا قلت له : نشدتك اللَّه ، أي سألتك باللَّه ، فكأنّك ذكّرته إيّاه فنشد ، أي تذكّر » . « 3 »
وفي القاموس : « نشد فلاناً : استحلف . وفلاناً نشداً : قال له : نشدتك اللَّه » « 4 » .
قوله : ( وملأ سحرا كما ) . [ ح 1 / 922 ]
في الأساس : « كلّ ذي سحر يتنفّس هو الرئة ، ويقال : انتفخ سحره ، إذا ملّ ، وجبن » . « 5 »
وفي الصحاح : « السحر : الرئة . ويقال للجبان : انتفخ سحره » « 6 » .
قوله : ( اللّهمّ أقْعِصِ الزبيرَ ) . [ ح 1 / 922 ]
في القاموس : « قعصه كمنعه : قتله مكانه » « 7 » .
قوله : ( أنّا أهلَ البيت نَعافُه ) . [ ح 6 / 927 ]
في القاموس : « عاف الطعام والشراب : كرهه ، فلم يشربه » « 8 » .
هامش
( 1 ) . الصحاح ، ج 6 ، ص 233 ( خلا ) .
( 2 ) . الصحاح ، ج 4 ، ص 1440 ( وقف ) .
( 3 ) . الصحاح ، ج 2 ، ص 543 ( نشد ) .
( 4 ) . القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 341 ( نشد ) .
( 5 ) . أساس البلاغة ، ص 287 ( سحر ) .
( 6 ) . الصحاح ، ج 2 ، ص 678 ( سحر ) .
( 7 ) . القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 314 ( قعص ) .
( 8 ) . القاموس المحيط ، ج 3 ، ص 179 ( عاف ) .