4 - الحسين بن محمد الأشعري ومحمد بن يحيى جميعا عن أحمد بن إسحاق عن سعدان بن مسلم ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام في قول اللّه عز وجل :
وَلِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها
قال : نحن واللّه الأسماء الحسنى التي لا يقبل اللّه من العباد عملا الا بمعرفتنا .
شرح
فإذ تأتى النشأة الخالصة الخالدة واليقين الحق الباقي تعرف قدر ما ينكشف أمرنا والحمد للّه رب العالمين على ما قد عرفنا من حقهم وهدانا سبيلهم صلوات اللّه وتسليماته عليهم أجمعين .
( الحديث الرابع قوله رحمه اللّه : الحسين بن محمد الأشعري ) هو الحسين بن محمد بن عمران بن أبي بكر الأشعري القمي أبو عبد اللّه الثقة صاحب كتاب النوادر ، وروى عن معلى بن محمد . والشيخ رحمه اللّه قال في باب لم من كتاب الرجال : الحسين بن محمد بن عامر الأشعري يروي عن عمه عبد اللّه ابن عامر عن ابن أبي عمير ، يروى عنه الكليني « 1 » . وفي بعض نسخ كتاب الرجال الحسين بن أحمد بن عامر الأشعري . واللّه سبحانه أعلم .
( قوله عليه السلام : نحن واللّه الأسماء الحسنى ) الاسم هو الكلمة الدالة على نفس جوهر الذات أو على الذات من حيث صفة ما من صفاتها أو فعل ما من أفاعيلها ، وأعداد نظام الوجود بأسرها كلمات اللّه الشاهدة بألسنة ذواتها وألسن هوياتها أن جاعلها وصانعها هو اللّه الواحد القهار ،وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ» أي بلسان حاله ونطق وجوده «وَلكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ» ، والمجعول بما هو مجعول شأن من شؤون الجاعل نعت
هامش
( 1 ) رجال الشيخ : 469 .