تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعليقة على أصول الكافي — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
منظره في القرب والبعد سواء ، لم يبعد منه قريب ولم يقرب منه بعيد ولم يحتج إلى شيء بل يحتاج إليه وهو ذو الطول ، لا إله الا هو العزيز الحكيم . أما قول الواصفين : انه ينزل تبارك وتعالى فإنما يقول ذلك من ينسبه إلى نقص أو زيادة وكل متحرك محتاج إلى من يحركه أو يتحرك به ، فمن ظن باللّه الظنون هلك ، فاحذروا في صفاته من أن تقفوا له على حد تحدونه بنقص أو زيادة أو تحريك أو تحرك أو زوال أو استنزال أو نهوض أو قعود فان اللّه جل وعز عن صفة الواصفين ونعت الناعتين وتوهم المتوهمين ، وتوكل على العزيز الرحيم الذي يراك حين تقوم وتقلبك في الساجدين . 2 - وعنه ، رفعه عن الحسن بن راشد ، عن يعقوب بن جعفر ، عن أبي
شرح
( الحديث الأول قوله عليه السلام : على حد تحدونه ) ومن طريق الصدوق « تحدوه » « 1 » باسقاط النون على الجزاء ، لاعتبار معنى الشرط في الوقوف على حد . ( قوله عليه السلام : أو تحريك أو تحرك ) أي مبدئية قريبة للحركة على سبيل المباشرة وعلى سبيل التدريج ، والا فجميع الحركات ومباديها التحريكية الطبيعية والنفسانية منتهية ومستندة إلى ارادته وافاضته سبحانه إياها . وليس في طريق الصدوق « أو تحريك » . ( الحديث الثاني قوله رحمه اللّه : وعنه رفعه إلى الحسن بن راشد ) وفي كتاب التوحيد للصدوق رضي اللّه تعالى عنه في هذا الباب بسنده عن يعقوب بن جعفر الجعفري عن أبي إبراهيم موسى بن جعفر عليهما السلام أنه
هامش
( 1 ) التوحيد : 183 .