يعني يقصد . وقال ابن الزبرقان : ولا رهيبة الا سيد صمد وقال شداد بن معاوية في حذيفة بن بدر
علوته بحسام ثم قلت له * خذها حذيف فأنت السيد الصمد
ومثل هذا كثير واللّه عز وجل هو السيد الصمد الذي جميع الخلق من الجن والانس إليه يصمدون في الحوائج وإليه يلجئون عند الشدائد ومنه يرجون الرخاء ودوام النعماء ليدفع عنهم الشدائد .
( باب الحركة والانتقال )
1 - محمد بن أبي عبد اللّه ، عن محمد بن إسماعيل البرمكي ، عن علي بن عباس الخراذيني ، عن الحسن بن راشد ، عن يعقوب بن جعفر الجعفري ، عن أبي إبراهيم عليه السلام قال : ذكر عنده قوم يزعمون أن اللّه تبارك وتعالى ينزل إلى السماء الدنيا ، فقال : ان اللّه لا ينزل ولا يحتاج إلى أن ينزل ، انما
شرح
( قوله رحمه اللّه : وقال ابن الزبرقان ) زبرقت الثوب بالزاي والراء من حاشيتي الموحدة ومن قبل القاف أي صفرته ، والزبرقان باسكان الموحدة وكسر حاشيتها القمر ، والزبرقان ابن بدر الغزاري وهو لقبه واسمه الحصين أو حصن ، والدرهم الزبرقاني درهم أسود كبير .
( ( باب الحركة والانتقال ) ) وفيه أحد عشر حديثا ، وفي كتاب التوحيد للصدوق رضوان اللّه تعالى عليه باب نفي المكان والزمان والسكون والحركة والنزول والصعود والانتقال عن اللّه عز وجل « 1 » .
هامش
( 1 ) التوحيد : 173 .