فمن لم يعرفه به فليس يعرفه ، انما يعرف غيره ، ليس بين الخالق والمخلوق شيء واللّه خالق الأشياء لا من شيء كان ، واللّه يسمى بأسمائه وهو غير أسمائه والأسماء غيره .
( باب معاني الأسماء واشتقاقها )
1 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن القاسم بن يحيى ، عن جده الحسن بن راشد ، عن عبد اللّه بن سنان قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن تفسير
« بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ » *
قال : الباء بهاء اللّه ، والسين سناء اللّه والميم مجد اللّه ، وروى بعضهم : الميم ملك اللّه ، واللّه إله كل
شرح
يرعاه رعاية وراعاه يراعيه مراعاة ، أو من الرعاية بمعنى الوفاء كما في قول قائلهم :يا لائمي في اصطناعي للحمام لقد * خابت ظنونك في هذا ولم أخب
رعاية لو عدا في الناس أيسرها * لم يعرف الغدر في عجم وفي عربوذلك لغة معروفة ، واما بالقطع من أرعاه سمعه يرعيه أي أصغى إليه ، أو من ارعييت ارعاء أي ابقاء وحفظا ورفقا وقياما بأداء حقوقه .
( قوله عليه : فمن لم يعرفه به فليس يعرفه ) قوله عليه السلام هذا يشيد أركان ما قد حققناه من قبل في تفسير قول أمير المؤمنين عليه السلام « اعرفوا اللّه باللّه » من المعنيين الحقيقيين غير المعنى الذي فسره به شيخنا أبو جعفر الكليني رحمه اللّه تعالى .
( ( باب معاني الأسماء واشتقاقها ) ) فيه اثنا عشر حديثا :