تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعليقة على أصول الكافي — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
وحبك بعد بغضك وبغضك بعد حبك وعزمك بعد أناتك وأناتك بعد عزمك وشهوتك بعد عزمك وشهوتك بعد كراهتك وكراهتك بعد شهوتك ورغبتك بعد رهبتك ورهبتك بعد رغبتك ورجائك بعد يأسك ويأسك بعد رجائك ، وخاطرك بما لم يكن في وهمك وعزوب ما أنت معتقده عن ذهنك وما زال يعدد علي قدرته التي هي في نفسي التي لا أدفعها حتى ظننت أنه سيظهر فيما بيني وبينه . عنه ، عن بعض أصحابنا رفعه وزاد في حديث ابن أبي العوجاء حين سأله أبو عبد اللّه عليه السلام قال : عاد ابن أبي العوجاء في اليوم الثاني إلى مجلس أبي عبد اللّه عليه السلام فجلس وهو ساكت لا ينطق فقال أبو عبد اللّه ( ع ) : كأنك جئت تعيد بعض ما كنا فيه ؟ فقال : أردت ذلك يا بن رسول اللّه فقال له أبو عبد اللّه عليه السلام : ما أعجب هذا ؟ تنكر اللّه وتشهد أني ابن رسول اللّه ، فقال : العادة تحملني على ذلك ، فقال له العالم فما يمنعك من الكلام ؟ قال : اجلالا لك ومهابة
شرح
( قوله عليه السلام : وعزمك بعد آبائك « 1 » ) الاباء الامتناع والاستنكاف ، وقال ابن الأثير : الاباء أشد الامتناع « 2 » . وفي بعض نسخ كتاب التوحيد للصدوق « بعد ايبائك » « 3 » على مصدر باب الافعال بمعنى الاباء أيضا ، ولا يستصوبه فريق من علماء العربية . قال المطرزي في المغرب : أبي عليه ويأبى امتنع ، وقد يقال : أبى عليه الامر ، والمصدر الاباء على فعال ، والايباء في معناه خطأ .
هامش
( 1 ) وفي المطبوع بطهران : بعد أناتك . ( 2 ) نهاية ابن الأثير 1 / 20 . ( 3 ) ولكن في المطبوع منه « وعزمك بعد آبائك » وهو موافق لما في الكافي من نسخة السيد ، راجع : 127 .