قال : ينظر إلى ما هم إليه أميل حكامهم وقضاتهم فيترك ويؤخذ بالآخر .
قلت : فان وافق حكامهم الخبرين جميعا .
قال : إذا كان ذلك فأرجه حتى تلقى إمامك فان الوقوف عند الشبهات خير من الاقتحام في الهلكات .
( باب الاخذ بالسنة وشواهد الكتاب )
1 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ، ان على كل حق حقيقة وعلى كل صواب نورا فما وافق كتاب اللّه فخذوه وما خالف كتاب اللّه فدعوه .
2 - محمد بن يحيى ،
شرح
( ( باب الاخذ بالسنة وشواهد الكتاب ) ) فيه اثنا عشر حديثا : ( الحديث الأول قوله عليه السلام : ان على كل حق حقيقة ) أي ما يتحقق به حقيته ويستحصل ويتعرف به حقية ذلك الحق .
( قوله صلى اللّه عليه وآله وسلم : فما وافق كتاب اللّه ) وعنه صلى اللّه عليه وآله وسلم : ما جاءكم عني يوافق كتاب اللّه فأنا قلته ، وما جاءكم يخالف كتاب اللّه فلم أقله .
( الحديث الثاني قوله رحمه اللّه : محمد بن يحيى ) الطريق صحيح على ما قد حققناه في علي بن الحكم ، وان كان أبان بن عثمان وهو الأحمر ناووسيا ، لكونه من الستة الذين أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنهم .