3 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن أبيه ، عن النضر ابن سويد ، عن يحيى الحلبي ، عن أيوب بن الحر قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول : كل شيء مردود إلى الكتاب والسنة وكل حديث لا يوافق
شرح
أسد على ما ذكره ابن عقدة ، وقال النجاشي : قال أحمد بن الحسين رحمه اللّه - ويعني به الغضائري - هو مولى بنى عامر وأخواه علي وعبد الحميد ، روى الجميع عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، وكان الحسين أوجههم له كتب « 1 » .
قلت : وكذلك السيد ابن طاوس روى تزكيته . والشيخ في كتاب الرجال أورده في أصحاب أبي عبد اللّه الصادق عليه السلام ولم يزد فيه على أن قال :
الحسين بن أبي العلاء أبو علي الزندجي الخفاف الكوفي مولى بنى عامر ، يبيع الزندج أعور « 2 » .
فأما ما حكى الحسن بن داود من تهافت الأقوال فيه « 3 » فمما لا اكتراث به ولا تعويل عليه ، فقد نص الأصحاب على عبد الحميد بن أبي العلاء الخفاف مولى بني عامر بالثقة وفضلوا الحسين بن أبي العلاء على أخويه عبد الحميد وعلى ، ومن نوادر العجائب ما ربما يقال في بعض النسخ الحسين بن أبي العلاء ، وفي بعضها الحسين بن العلاء ، وهو على النسختين مجهول .
( الحديث الثالث قوله رحمه اللّه : عدة من أصحابنا ) صحيح الطريق نقي السند .
( قوله رحمه اللّه : عن أيوب بن الحر ) أيوب بن الحر الجعفي هو المعروف بأخي أديم ، وكثيرا ما كذلك يذكر
هامش
( 1 ) رجال النجاشي : ( 42 ) وفيه الخفات وهو غلط قطعا .
( 2 ) رجال الشيخ .
( 3 ) رجال ابن داود : 120 .