ابن عمر اليماني ، عن أبان بن أبي عياش ، عن سليم بن قيس الهلالي قال :
قلت لأمير المؤمنين عليه السلام : اني سمعت من سلمان والمقداد وأبي ذر شيئا من تفسير القرآن وأحاديث عن نبي اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم غير ما في أيدي الناس ثم سمعت منك تصديق ما سمعت منهم ورأيت في أيدي الناس أشياء كثيرة من تفسير القرآن ومن الأحاديث عن نبي اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم أنتم تخالفونهم فيها وتزعمون أن ذلك كله باطل أفترى الناس يكذبون على رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله متعمدين ويفسرون القرآن بآرائهم ؟ قال : فأقبل علي فقال : قد سألت فافهم الجواب ان في أيدي الناس حقا وباطلا وصدقا وكذبا وناسخا ومنسوخا وعاما وخاصا ومحكما ومتشابها وحفظا ووهما وقد كذب على على رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم على عهده حتى قام خطيبا فقال : أيها
شرح
( الحديث الأول قوله رحمه اللّه : عن إبراهيم بن عمر اليماني ) إبراهيم بن عمر اليماني بالتخفيف نسبة إلى اليمن ، الأرجح الأقوى عندي فيه الثقة ، روى عن الباقر والصادق عليهما السلام ، وهو الذي يقال له أبو إسحاق الصنعاني .
( قوله رحمه اللّه : عن سليم بن قيس الهلالي ) سليم بن قيس الهلالي ثم العامري ثم الكوفي صاحب أمير المؤمنين عليه السلام ومن خواص أصحابه ، روى عن السبطين والسجاد والباقر والصادق عليهم السلام ، ينسب إليه الكتاب المشهور المشتمل على مناكير فاسدة « 1 » ! وهو من الأولياء والمتنسكين . والحق عندي فيه وفاقا للعلامة وغيره من وجوه الأصحاب تعديله واستفساد الفاسد من الكتاب المنسوب إليه .
هامش
( 1 ) وهذا الكلام من السيد عجيب حيث إن الإمام الصادق عليه السلام تلقى الكتاب بالقبول وعد الكتاب من اسرار آل محمد صلى اللّه عليه وآله .