تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعليقة على أصول الكافي — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
الحرام ويحرم بقضائه الفرج الحلال لا مليء باصدار ما عليه ورد ولا هو أهل لما منه فرط من ادعائه علم الحق . 7 - الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن الحسن بن علي الوشاء عن أبان بن عثمان ، عن أبي شيبة الخراساني قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول : ان أصحاب المقاييس طلبوا العلم بالمقائيس فلم تزدهم المقاييس من الحق الا بعدا وان دين اللّه لا يصاب بالمقائيس . 8 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، ومحمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان رفعه ، عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه عليهما السلام قالا : كل بدعة ضلالة وكل ضلالة سبيلها إلى النار . 9 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن محمد بن حكيم قال : قلت لأبي الحسن موسى عليه السلام : جعلت فداك فقهنا في الدين وأغنانا اللّه بكم عن الناس حتى أن الجماعة منا لتكون في المجلس ، ما يسأل رجل
شرح
( قوله عليه السلام : لا بملء ) لا بملء على صيغة فعيل من ملا الرجل فصار ملياء أي ثقة غنيا بين الملاء والملاءة بالمد فيهما . وفي طائفة من النسخ « 1 » « لا ملئ » من دون الباء . قال ابن الأثير في النهاية : وقد أولع الناس فيه بترك الهمز وتشديد الياء ، ثم قال : ومنه حديث علي عليه السلام « لا بمليء واللّه باصدار ما ورد عليه » « 2 » . ( قوله عليه السلام : فرط من ادعائه ) فرط منه كذا أي سبق وتقدم ، وأصل الفارط والفرط بالتحريك فيمن يتقدم الواردة ، ومنه الحديث عنه صلى اللّه عليه وآله وسلم : أنا فرطكم على الحوض « 3 » .
هامش
( 1 ) كما في المطبوع بطهران . ( 2 ) نهاية ابن الأثير : 4 / 353 وفيه ملئ . ( 3 ) راجع الطرائف المطبوع بتحقيقنا وتعاليقنا عليه : 376 .