11 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الوشاء ، عن مثنى الحناط ، عن أبي بصير قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام : ترد علينا أشياء ليس نعرفها في كتاب اللّه ولا سنة فننظر فيها ؟ قال : لا ، أما انك ان أصبت لم توجر ، وان أخطأت كذبت على اللّه عز وجل .
12 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن الحكم عن عمر بن أبان الكلبي ، عن عبد الرحيم القصير عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار .
شرح
عن الضعفاء وكان يقول بالجبر والتشبيه « 1 » . قال شيخنا العلامة فأنا في حديثه من المتوقفين « 2 » .
وعندي أنه لا مقام للتوقف فيما يرويه عن الثقات والاثبات وانما التوقف فيما يرسله ويرفعه . قال الشيخ الطوسي رحمه اللّه تعالى عند ذكر أقاصيص الغيبة :
وقد كان في زمان السفراء المحمودين أقوام ثقات ترد عليهم التوقيعات من قبل المنصوبين للسفارة من الأصل ، منهم أبو الحسين محمد بن جعفر الأسدي .
وقال بعد قصص : ومات الأسدي على ظاهر العدالة لم يتغير ولم يطعن عليه في شهر ربيع الاخر سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة « 3 » .
والذي يعنيه هو أبو الحسن الرازي على ما قاله في كتاب الرجال لا أبو الحسين المروي كما ظنه الحسن بن داود ، بل جعفر بن محمد الأسدي أبا الحسين المروي غير معروف الا من جهة الحسن بن داود ، وأيضا المعروف في النسبة إلى مرو المروزي بالزاي لا المروي من دونها .
هامش
( 1 ) رجال النجاشي : 289 .
( 2 ) الخلاصة : 78 .
( 3 ) الغيبة للشيخ الطوسي : 257 - 258 .