السلام قال : ان العالم إذا لم يعمل بعلمه زلت موعظته عن القلوب كما يزل المطر عن الصفا .
4 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن القاسم بن محمد ، عن المنقري ، عن علي بن هاشم بن البريد ، عن أبيه قال : جاء رجل إلى علي بن الحسين عليهما السلام فسأله عن مسائل فأجاب ثم عاد ليسأل عن مثلها فقال علي بن الحسين عليهما السلام : مكتوب في الإنجيل لا تطلبوا علم ما لا تعلمون ولما تعملوا بما علمتم فان العلم إذا لم يعمل به لم يزدد صاحبه الا كفرا ولم يزدد من اللّه الا بعدا .
5 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن سنان عن المفضل بن عمر ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : قلت له : بم يعرف الناجي ؟ قال : من كان فعله لقوله موافقا فأثبت له الشهادة ومن لم يكن فعله لقوله مواقفا فإنما ذلك مستودع .
6 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن أبيه ، رفعه قال :
قال أمير المؤمنين عليه السلام في كلام له خطب به على المنبر : أيها الناس إذا علمتم فاعملوا بما علمتم لعلكم تهتدون ، ان العالم العامل بغيره كالجاهل الحائر الذي لا يستفيق عن جهله بل قد رأيت أن الحجة عليه أعظم والحسرة أدوم على
شرح
نسبا كلام الشيخ إلى الاضطراب . ويستقيم الامر بمعرفة أن النجاشي انما ذكر القاشاني الثقة الفقيه الفاضل صاحب الكتب ولم يتعرض لذكر القاشاني الأصبهاني الضعيف ، فليتبصر .
( قوله عليه السلام : كما يزل المطر عن الصفا ) الصفا بالقصر في الأصل صفاة الصخرة الملساء والحجر الأملس ، ثم سمي به أحد جبلي المسعي . وجمع الصفاة أيضا أصفاء بالمد ، وصفى بالضم والصفواء بالمد ، وكذلك الصفوان مطلق الحجارة الواحدة الصفوانة .