تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعليقة على أصول الكافي — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
عن أبيه جميعا ، عن حماد بن عيسى ، عن عمر بن اذينة ، عن أبان بن أبي عياش عن سليم بن قيس قال : سمعت أمير المؤمنين عليه السلام يقول : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : منهومان لا يشبعان طالب دنيا وطالب علم فمن اقتصر من الدنيا على ما أحل اللّه له سلم ، ومن تناولها من غير حلها هلك الا أن يتوب أو يراجع ومن أخذ العلم من أهله وعمل بعلمه نجا ومن أراد به الدنيا فهي حظه . 2 - الحسين بن محمد بن عامر ، عن معلى بن محمد ، عن الحسن بن علي الوشاء ، عن أحمد بن عائذ ، عن أبي خديجة ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : من أراد الحديث لمنفعة الدنيا لم يكن له في الآخرة نصيب ، ومن أراد به خير الآخرة أعطاه اللّه خير الدنيا والآخرة . 3 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن القاسم بن محمد الأصبهاني ، عن المنقري ، عن حفص بن غياث ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : من أراد الحديث
شرح
واسع ، والمأكل الكسب ، وفلان يستأكل الضعفاء أي يأخذ أموالهم « 1 » . والمراد بالمستأكل بعلمه من يتخذ العلم رأس مال يأكل منه ويتوسع به في معاشه . ( الحديث الأول قوله عليه السلام : منهومان لا يشبعان ) اما من النهمة بفتح النون وتسكين الهاء بلوغ الهمة في الامر والمنهوم بالشيء المولع به ، واما من النهم بالتحريك الجوع وافراط الشهوة في الطعام والمنهوم من به جوع شديد وشهوة مفرطة في الاكل . والعلم والمعرفة طعام النفس المجردة النورانية ، وغذاؤها كمال « 2 » القمح واللحم طعام الجسد الهيولائي الظلماني وغذاؤه . وسيتلى عليك في باب النوادر .
هامش
( 1 ) الصحاح : 4 / 1624 . ( 2 ) وفي « ر » كماء . والقمح الحنطة .