قوله : ( وليست لهم تلك العزيمة ) [ ح 5 ] العزيمة : إرادة الفعل ، والقطع عليه ، أو الجدّ في الأمر ، وكان المراد نفي ذلك عنهم ؛ لعدم قوّة تميزهم . « بخطه » .
قوله : ( عليّ بن محمّد بن عبد اللَّه ) [ ح 8 ] الظاهر أنّه ابن اذينة المذكور ؛ لأنّه من جملة العدّة ، وهو مجهول . سُمِع من م د « 1 » « بخطه » .
قوله : ( من عبادته ودينه وفضله ) [ ح 8 ] أي في المرتبة العُليا . « بخطه » .
قوله : ( وما يضمر النبيّ ) [ ح 11 ] المراد مطلق النبيّ عليهم السلام . « بخطه » .
قوله : ( أبو عبد اللَّه الأشعريّ عن بعض أصحابنا رفعه عن هشام ) [ ح 12 ] أوّل السند في النسخ المعتبرة : بعض أصحابنا رفعه . « ا م ن » .
يأتي في مواضع من هذا الكتاب ككتاب النكاح « 2 » : أبو عبد اللَّه الأشعري وهو الحسين بن محمّد الأشعريّ ، عن بعض أصحابنا . وهنا نسخ مختلفة ؛ ففي بعضها ما ذكرناه ، وفي بعضها : بعض أصحابنا رفعه . وفي بعضها : أبو علي الأشعريّ رفعه .
وفي بعضها : أبو عبد اللَّه الأشعريّ رفعه . والظاهر عندي ما ذكرناه أوّلًا ؛ لأنّه المتعارف في هذا الكتاب . « ا م ن » .
قوله : ( أكمل للناس الحجج بالعقول ) إلخ [ ح 12 ] . يعني : خلق في الناس العقل بمعنى الغريزة ، ولولا ذلك لما تمّ لأحدٍ حجّةٌ ودليلٌ على الآخر ؛ لأنّ العقل المناظر المتفكّر لا يستطيع أن يجحد المقدّمات الواضحة الحقّيّة الواضحة الاستلزام للمدّعى . « ا م ن » .
قوله : ( نصر النبيّين بالبيان ) [ ح 12 ] على الامّة يعني بأن ألهمهم وأوحى إليهم بمقدّمات واضحة الحقّية ، واضحة الدلالة على المدّعى عند الخصم ، مؤثّرة في قلبه بحسب استعداده . وفيه تنبيه على أنّ صنع الأنبياء عليهم السلام مجرّد البيان .
وأمّا خلق نور في القلب ترتّب عليه قبول الحقّ والاعتراف ، فهو صنع اللَّه تعالى
هامش
( 1 ) . المراد به أستاذه ميرزا محمّد الإسترآبادي كما تقدّم .
( 2 ) . ج 5 ، ص 337 باب ما يستحب من تزويج النساء ح 7 . لاحظ ترجمته في معجم رجال الحديث ، ج 21 ، ص 217 - 218 .