قوله : ( ابتزّه ) [ ح 26 / 2305 ] أي أخذه ، هكذا يستفاد من كتب اللغة .
قوله : ( يتزاورون ) [ ح 27 / 2306 ] من الزيارة .
[ باب في قلّة عدد المؤمنين ]
قوله : ( لو أنّي أجد ) إلخ [ ح 3 / 2321 ] سبب وجوب ترك الجواب عليهم عليهم السلام . « عنوان » .
باب الرضى بموهبة الإيمان . . .
قوله : ( أن يستوحش إلى أخيه ) [ ح 4 / 2322 ] استوحشَ إلى فلان : أي انقطع إليه ، واستوحش من فلان : أي انقطع عنه . كذا يستفاد من كتب اللغة .
[ باب ما أخذه اللَّه على المؤمن من الصبر . . . ]
قوله : ( صاحب ياسين ) [ ح 12 / 2363 ] ؛ كان مؤمن آل فرعون اسمه حزبيل من أصحاب فرعون ، نجّاراً له ، وهو الّذي نجر التابوت لُامّ موسى حين قذفته بالبحر .
وقيل : إنّه كان خازناً لفرعون قد خزن له مئة سنة ، وكان مؤمناً مخلصاً يكتم إيمانه ، فاخذ يومئذٍ مع السحرة وقُتل صلباً ، وهو الّذي ذكره اللَّه في قوله :
« وَقالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمانَهُ »
الآية « 1 » .
وروي عن عبد الرحمان بن أبي ليلى ، عن أبيه أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قال : سُبّاق الأمم ثلاثة لم يكفروا باللَّه طرفة عين : عليّ بن أبي طالب ، وصاحب ياسين ، ومؤمن آل فرعون . فهم الصدّيقون : حبيب النجّار مؤمن آل ياسين ، وحزبيل مؤمن آل فرعون ، وعليّ بن أبي طالب رضي اللَّه عنهم أفضلهم . من عرائس تاريخ الأنبياء للسيوطي .
« بخطه » .
قوله : ( عبد الرحمان ، عن أبي عبد اللَّه وأبي بصير ) [ ح 21 / 2372 ] يحتمل أن يكون « عن » تصحيف « بن » ، وأن يكون لفظ « عليه السلام » من غلط الناسخ . وربما يؤيّده « وأبي بصير » الموجود في النسخ الكثيرة المعتبرة ، وحينئذٍ يكون الحديث مرسلًا .
هامش
( 1 ) . غافر ( 40 ) : 28 .