الميل الطبيعي إلى الحقّ ، والميل الطبيعي إلى الباطل . « عنوان » .
قوله : ( ووكّل به شيطاناً يضلّه ) [ ح 7 / 2232 ] قلت : الإضلال من باب العقوبة لإنكاره وعصيانه في التكليف الأوّل ، هذا هو المستفاد من رواياتهم عليهم السلام . وقد ذهب إليه ابن بابويه في كتاب التوحيد ، واللَّه أعلم . « ا م ن » .
باب الكتمان
قوله : ( وإلّا فقفوا عنده ) [ ح 4 / 2267 ] التوقّف عند حديث خالٍ عن شاهد من القرآن نوع من التقيّة .
قوله : ( ولا تزال الزيديّة لكم وقاء أبداً ) [ ح 13 / 2276 ] لأنّه لا يجوز في مذهبهم التقيّة .
[ باب المؤمن وعلاماته وصفاته ]
قوله : ( جنح ) [ ح 1 / 2280 ] أي جانب .
قوله : ( بِضغنٍ « 1 » زهدٌ ) [ ح 1 / 2280 ] كذا في بعض الخطب بدل بغض .
قوله : ( عشرون خصلة ) إلخ [ ح 5 / 2284 ] المعدودة « 2 » ناقص بواحدة .
قوله : ( كالجمل الألف « 3 » ) [ ح 14 / 2293 ] جميع ما رأيناه من نسخ الكتاب باللام ؛ لكن ضبطه أهل اللغة بالنون ، فيكون اللام من سهو الأقلام . « ا م ن » .
قوله : ( عفا نفسه بالصيام ) [ ح 25 / 2304 ] الظاهر « عنّى » كما رواه الشيخ المحقّق بهاء الدين محمّد - أدام اللَّه أيّامه - في كتابه الأربعين عن محمّد بن علي ابن بابويه « 4 » . ومعناه :
أتعب نفسه .
قوله : ( سلطان بطنه ) [ ح 26 / 2305 ] أي شدّته .
هامش
( 1 ) . في النسخة : بغض .
( 2 ) . في النسخة فوقها لفظة « كذا » ، ولعل مقصوده : الصواب : المعدود ، أو ناقصة ؛ لتطابق بين الخبر والمبتدأ ، والأمر في التذكير والتأنيث سهلة .
( 3 ) . في المصدر : الأنف .
( 4 ) . الأربعون حديثاً ، ص 78 .