وثانيها : الإذعان القلبي ، وهو المراد من قولهم : « أقرّوا بالشهادتين » « 1 » ، ولم تدخل معرفة أنّ محمّداً رسول اللَّه في قلوبهم .
وثالثها : عقد القضيّة الإجماليّة مثل نعم وبلى ، وهذا العقد ليس من باب التصوّر ولا من باب التصديق .
ورابعها : العلم الشامل للتصوّر والتصديق ، وهو المراد من قولهم : « العلم والجهل من صنع اللَّه في القلوب » « 2 » . وتوضيح ذلك أنّ اللَّه تعالى علّم الناس أنّ بعض العقود اعتراف قلبي ، وبعضها إرادة ، وبعضها خلف ، وبعضها تمنٍّ ، وبعضها ترجٍّ . « ا م ن » .
قوله : ( والكفر إقرار ) إلخ [ ح 8 / 1528 ] تفسير المدّعي والمقرّ بوجه شريف . « عنوان » .
قوله : ( الجهات الثلاث ) [ ح 8 / 1528 ] الكفر له أسباب ثلاثة . « عنوان » .
[ باب خصال المؤمن ]
قوله : ( أبواباً أربعة ) [ ح 3 / 1541 ] الأبواب الأربعة إشارة إلى الإقرار باللَّه ، والإقرار برسوله وبما جاء به الرسول ، والإقرار بتراجمة ما جاء به الرسول صلى الله عليه وآله . « ا م ن » . « 3 »
قوله : ( واتّبعوا آثار الهدى ) [ ح 3 / 1541 ] التمسّك بهم عليهم السلام في الأحكام . « عنوان » .
باب الخوف والرجاء
قوله : ( الشَّبِيبة « 4 » ) [ ح 9 / 1607 ] أي الفتى .
باب الصبر
[ قوله ] « 5 » : ( أبو عليّ الأشعريّ ) إلخ [ ح 25 / 1714 ] نسخة بدل : « أبو عبد اللَّه الأشعري ، عن معلّى بن محمّد » هو الحسين بن محمّد بن عمران الأشعري ، أبو عبد اللَّه ؛ فإنّ
هامش
( 1 ) . لاحظ ، ص 135 .
( 2 ) . انظر الكافي ، ج 1 ، ص 164 ، ح 1 .
( 3 ) . نقل هذه الحاشية المجلسي في مرآة العقول ، ج 7 ، ص 294 وفي بحار الأنوار ، ج 69 ، ص 11 .
( 4 ) . في المصدر : « الشيبة » وهو تصحيف .
( 5 ) . موضعه بياض في النسخة .