باب قوله : ( فبعث الأنبياء إلى قومهم )
إلخ [ ح 1 / 1518 ] أوّل الواجبات في جميع الأديان الإقرار اللسانيّ بأن لا إله إلّااللَّه . « 1 »
قوله : ( فلم يمت بمكّة ) إلخ [ ح 1 / 1518 ] بيان أوّل الواجبات على المكلّفين ، وأنّ تكاليف اللَّه تعالى تنزل على التدريج . في كتاب الأطعمة من تهذيب الأحكام « 2 » أحاديث صريحة في علّة التدريج في التكاليف .
قوله : ( والآيات وأشباههنّ ) إلخ [ ح 1 / 1518 ] التصريح بأنّ مصداق الإسلام في مكّة كان أقلّ من مصداقه في المدينة .
قوله : ( الإيمان أن يطاع اللَّه فلا يعصى ) [ ح 3 / 1520 ] الإيمان جاء بمعنيين :
أحدهما : التصديق القلبي باللَّه والرسول ، وهما من العلوم الاضطرارية الفائضة من اللَّه تعالى بدون شرط أو معه ، ولم يكلّف اللَّه العباد به ، وهو ليس من قبيل العمل .
وثانيهما : من قبيل العمل وهو إطاعة اللَّه .
باب في أنّ الإيمان مبثوث لجوارح البدن كلّها
قوله : ( والمعرفة والعقد ) إلخ [ ح 1 / 1521 ] أقول : المعرفة جاءت « 3 » في كلامهم عليهم السلام بمعانٍ :
أحدها : التصوّر مطلقاً ، وهو المراد من قولهم : « على اللَّه التعريف والبيان » « 4 » أي ذكر المدّعى والبيّنة « 5 » عليها ، إذ لا يجب خلق الإذعان ، كما يفهم من باب الشاكّ وباب المؤلّفة وغير ذلك من الأبواب .
هامش
( 1 ) . هنا في النسخة زيادة « باب » .
( 2 ) . تهذيب الأحكام ، ج 9 ، ص 102 ، الرقم 443 - 445 .
( 3 ) . في النسخة : جاء .
( 4 ) . لاحظ ، ص 134 - 135 .
( 5 ) . في مرآة العقول : التنبيه .