كنت عند أبي القاسم بن روح - قدس اللَّه روحه - فسأله رجل ما معنى قول العبّاس للنبيّ صلى الله عليه وآله : إنّ عمّك أبا طالب قد أسلم بحساب الجُمَّل ، وعقد بيده ثلاثة وستين . فقال :
عنى بذلك : إله ، أحد ، جواد .
وتفسير ذلك أنّ الألف واحد ، واللام ثلاثون ، والهاء خمسة ، والألف واحد ، والحاء ثمانية ، والدال أربعة ، والجيم ثلاثة ، والواو ستّة ، والألف واحد ، والدال أربعة ، فذلك ثلاثة وستّون « 1 » . « بخطه » .
قوله : ( فيقول القوم كما يقول ) [ ح 35 / 1226 ] أي امتثلوا بهذا الأمر . سمع « بخطه » .
قوله : ( الأرض المباركة ) [ ح 39 / 1230 ] أي قدس الخليل . « بخطه » .
قوله : ( وإنّما عليه السلام ) [ ح 39 / 1230 ] أي السلام على رسول اللَّه ( ص ) . « بخطه » .
قوله : ( لعلّه أن يجعله ) [ ح 39 / 1230 ] نسخة بدل : يعجّله ، أي الوعد . « بخطه » .
قوله : ( ويعجّل السلام ) [ ح 39 / 1230 ] أي تسليم ما وعد من الأرض المباركة . « بخطه » .
باب مولد أمير المؤمنين صلوات اللَّه عليه
قوله : ( أوّل هاشميّ ) أي أوّل إسلاماً . « بخطه » .
قوله : ( ولده هاشم مرّتين ) أي هو عليه السلام من قبل الأب ومن قبل الامّ من هاشم . « بخطه » .
قوله : ( احدى قميصه « 2 » ) [ ح 2 / 1234 ] الظاهر قراءته بالجيم ليكون أفعل تفضيل من الجدوى . سمع « بخطه » .
قوله : ( هدياً ) [ ح 4 / 1236 ] أي سيرة . « بخطه » .
قوله : ( بغمّائها « 3 » ) [ ح 4 / 1236 ] أي بغموم الولاية أو الامّة . « بخطه » .
هامش
( 1 ) . كمال الدين ، ص 519 ، ح 48 ؛ معاني الأخبار ، ص 286 ، ح 2 ، وعنهما في بحار الأنوار ، ج 35 ، ص 78 ، ح 19 ، ج 53 ، ص 191 ، ح 20 ولاحظ أيضا كمال الدين ، ص 509 ، ح 39 .
( 2 ) . في المصدر : أحد قميصيه . قال المجلسي : « أجدى قميصيه » أي أنفعهما وأحسنهما ، فهو بالجيم . وفي بعض النسخ بالحاء المهملة ، وهو خطأ للتوصيف بالمذكّر ، وإن أمكن أن يرتكب فيه نوع من التكلّف . ( مرآة العقول ، ج 5 ، ص 280 )
( 3 ) . في المصدر : بنعمائها .