قوله : ( أربعة منّا ) [ ح 6 / 344 ] نبيّنا وعليّ والحسنين صلوات الرحمان عليهم . « بخطه » .
في بعض الأحاديث تفسير أربعة منّا بأمير المؤمنين وسيّدة نساء العالمين والحسنين صلوات اللَّه عليهم ، والأربعة الثانية . بسلمان والمقداد وعمّار [ بن ] ياسر وأبي ذر الغفاريّ رحمهم اللَّه تعالى . ا م ن » .
قوله : ( فقالوا نعم [ ربّنا ] أقررنا ) [ ح 7 / 345 ] في كتاب العلل « 1 » : أقرّ بعضهم طوعاً وبعضهم كرهاً ؛ لموافقة من أقرّ طوعاً « بخطه » .
الإقرار بالولاية وقع منهم يوم الميثاق ، سيجيء في باب ثالث لباب طينة المؤمن والكافر ما ينقّح هذا المقام .
قوله : باب الروح
المراد من الروح الشيء الّذي يكون مبدءاً للتأثير ، سواء كان مجرّداً عن الكثافة الجسمانيّة أو لا ، ليشمل الأقسام الآتية كلّها . « ا م ن » .
قوله : ( خلقها اللَّه في آدم وعيسى ) [ ح 2 / 347 ] أي من غير جري العادة ، وخلقها في غيرهما بجري العادة ، فهنا زيادة اختصاص به تعالى . « ا م ن » .
قوله : ( إنّ الروح متحرك كالريح ) إلخ [ ح 3 / 348 ] الحركة إنّما تصحّ في الروح بمعنى الجسم البخاريّ الّذي يتكوّن من لطافة الأخلاط وبخاريّتها لا في الروح المجرّد .
« ا م ن » .
[ باب جوامع التوحيد ]
قوله : ( تصاريف الصفات ) [ ح 1 / 350 ] أي التغيّرات اللازمة للصفات « بخطه » .
قوله : ( ذِعْلَب . ) « بخطه » .
قوله عليه السلام : ( إذ لا مألوه ) [ ح 4 / 353 ] أي لم تحصل العبادة بعد ، ولم يخرج وصف المعبوديّة من القوّة إلى الفعل . لكاتبه . « بخطه » .
هامش
( 1 ) . لم أجده في علل الشرائع .