تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاشية على أصول الكافي — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
ويعينه « 1 » كان جاهلًا ضعيفاً ، كذا في كتاب التوحيد « 2 » لابن بابويه . « بخطه » . قوله : ( كما أنّا لو رأينا علماء ) إلخ [ ح 2 / 325 ] [ كلمة ] « لو » ليس في كتاب التوحيد « 3 » . « بخطه » . قوله : ( فقد جمع الخالق والمخلوق اسم العالم واختلف المعنى ) إلخ [ ح 2 / 325 ] حاصل الكلام أنّ المعاني اللغويّة لتلك الألفاظ مفقودة في حقّه تعالى ، فإطلاق تلك الألفاظ عليه تعالى بطريق المجاز اللغويّ أو العقليّ . « ا م ن » . فائدة : هذه الأحاديث صريحة في أنّ كلّ اسم من أسمائه تعالى يكون مأخذ اشتقاقه من الصفات الانتزاعيّة بالنسبة إلى الخلائق ، كالموجود والثابت والرازق والصانع ، فإطلاقه عليه تعالى حقيقة . وكلّ اسم يكون مأخذ اشتقاقه في حقّ الخلق من الصفات الانضماميّة كالعالم والقادر ، فإطلاقه عليه تعالى بطريق المجاز لا الحقيقة . « ا م ن » . قوله : ( ووجه آخر أنّه الظاهر لمن أراده ) إلخ [ ح 2 / 325 ] فائدة : تصريح بأنّ اللَّه تعالى ظاهر في ذهن كلّ من أراده ؛ بل أظهر من كلّ شيء ؛ لأنّك لاتُعدِم صنعته حيث شئت ، وفيك من آثاره ما يغنيك فالمنكر إيّاه تعالى كالمنكر وجود نفسه من السوفسطائيّة ، والشاكّ في وجوده تعالى كالشاكّ في وجود نفسه من السوفسطائيّة . ومن المعلوم أنّ الإنكار والشكّ هناك إمّا من باب الجنون أو من باب العناد ، فكذلك هنا . « ا م ن » . قوله : ( ولم يجمع المعنى « 4 » ) [ ح 2 / 325 ] ولم يجمعنا المعنى ، كذا في كتاب التوحيد « 5 » « بخطه » .
هامش
( 1 ) . اختلف هنا نسخ المصدر . ( 2 ) . كتاب التوحيد ، ص 188 ، ح 2 . ( 3 ) . كتاب التوحيد ، ص 188 ، ح 2 . ( 4 ) . في المصدر : ولم يجمعنا المعنى . ( 5 ) . كتاب التوحيد ، ص 189 ، ح 2 .