تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الغمة في معرفة الأئمة ( ط . ق ) — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥
إِذَا وَرَدُوا خَيْلًا بِسُمْرٍ مِنَ الْقَنَا * مَسَاعِيرَ حَرْبٍ أَقْحَمُوا الْغَمَرَاتِ « 1 » فَإِنْ فَخَرُوا يَوْماً أَتَوْا بِمُحَمَّدٍ * وَجِبْرِيلَ وَالْفُرْقَانِ وَالسُّوَرَاتِ وَعَدُّوا عَلِيّاً ذَا الْمَنَاقِبِ وَالْعُلَى * وَفَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ خَيْرَ بَنَاتِ وَحَمْزَةَ وَالْعَبَّاسَ ذَا الْهَدْي وَالتُّقَى * وَجَعْفَرَهَا الطَّيَّارَ فِي الْحُجُبَاتِ أُولَئِكَ لَا مَنْتُوجُ هِنْدٍ وَحِزْبُهَا * سُمَيَّةَ مِنْ نُوْكَى وَمِنْ قَذَرَاتِ « 2 » سَتُسْأَلُ تَيْمٌ عَنْهُمُ وَعَدِيُّهَا * وَبَيْعَتُهُمْ مِنْ أَفْجَرِ الْفَجَرَاتِ هُمُ مَنَعُوا الْآبَاءَ عَنْ أَخْذِ حَقِّهِمْ * وَهُمْ تَرَكُوا الْأَبْنَاءَ رَهْنَ شَتَاتِ وَهُمْ عَدَلُوهَا عَنْ وَصِيِّ مُحَمَّدٍ * فَبَيْعَتُهُمْ جَاءَتْ عَلَى الْغَدَرَاتِ وَلِيُّهُمُ صِنْوُ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ * أَبُو الْحَسَنِ الْفَرَّاجُ لْلَغَمَرَاتِ مَلَامِكُ فِي آلِ النَّبِيِّ فَإِنَّهُمْ * أَحِبَّايَ مَا دَامُوا وَأَهْلُ ثِقَاتِي تَحَيَّزْتُهُم رُشْداً لِنَفْسِي وَإِنَّهُمْ * عَلَى كُلِّ حَالٍ خِيرَةُ الْخَيَرَاتِ نَبَذْتُ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ صَادِقاً * وَسَلَّمْتُ نَفْسِي طَائِعاً لِوُلَاتِي فَيَا رَبِّ زِدْنِي فِي هَوَايَ بَصِيرَةً * وَزِدْ حُبَّهُمْ يَا رَبِّ فِي حَسَنَاتِي سَأَبْكِيهم مَا حَجَّ لِلَّهِ رَاكِبٌ * وَمَا نَاحَ قُمْرِيٌّ عَلَى الشَّجَرَاتِ وَإِنِّي لَمَوْلَاهُمْ وَقَالَ عَدُوُّهُمْ * وَإِنِّي لَمَحْزُونٌ بِطُولِ حَيَاتِي بِنَفْسِي أَنْتُمْ مِنْ كُهُولٍ وَفِتْيَةٍ * لِفَكِّ عَنَاةٍ أَوْ لِحَمْلِ دِيَاتِ وَلِلْخَيْلِ لَمَّا قَيَّدَ الْمَوْتُ خَطْوَهَا * فَأَطْلَقْتُهُمْ مِنْهُنَّ بِالذَّرَبَاتِ « 3 » أُحِبُّ قَصِيَّ الرَّحْمِ مِنْ أَجَلِ حُبِّكُمْ * وَأَهْجُرُ فِيكُمْ زَوْجَتِي وَبَنَاتِي « 4 » وَأَكْتُمُ حُبَّيْكُم مَخَافَةَ كَاشِحٍ * عَنِيدٍ لِأَهْلِ الْحَقِّ غَيْرِ مُوَاتٍ « 5 »
هامش
( 1 ) السمرة : بين البياض والسواد . والقنا جمع القناة : الرمح . ورجل مسعر حرب - بكسر الميم - : اي تحمى به الحرب وأقحموا اي أدخلوا أنفسهم . والغمرة : الشدة . ( 2 ) نوكى جمع الأنوك : الأحمق . ( 3 ) الذربات : اي السيوف المحددات . ( 4 ) القصى : البعيد . ( 5 ) الكاشح : العدو .