لمن عرف مقتضاه ونزيد هاهنا أن نقول الآن إذا كان أواخر هذه الليلة نصف شعبان - فاجعل تسليم أعمالك إلى من تعتقد أنه داخل بينك وبين الله جل جلاله في آمالك وتوسل إليه وتوجه إلى الله جل جلاله بإقبالك عليه في أن يسلم عبادتك من النقصان ويحملها بالعفو والغفران ويفتح لها [ بها ] أبواب القبول ويرفعها في معارج درجات المأمول ولا تحسن ظنك بنفسك وبطاعتك فكم من عمل قد عملته في دنياك بغاية اجتهادك وإرادتك ثم بانت لك فيه من العيوب وغلط العقول والقلوب ما تعجب من الغفلة عنه فكيف إذا كان الناظر في عملك الله جل جلاله الذي لا يخفى عليه شيء منه
فصل فيما نذكره من فضل صوم خمسة عشر يوما من شعبان
رَوَيْنَا ذَلِكَ بِإِسْنَادِنَا إِلَى [ أَبِي ] جَعْفَرِ بْنِ بَابَوَيْهِ مِنْ [ في ] كِتَابِ أَمَالِيهِ وَكِتَابِ ثَوَابِ الْأَعْمَالِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى النَّبِيِّ ص قَالَ وَمَنْ صَامَ خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْماً مِنْ شَعْبَانَ نَادَاهُ رَبُّ الْعِزَّةِ وَعِزَّتِي لَا أَحْرَقْتُكَ بِالنَّارِ
فصل فيما نذكره من عمل الليلة السادسة عشر من شعبان
وَجَدْنَا ذَلِكَ مَرْوِيّاً عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ وَمَنْ صَلَّى فِي اللَّيْلَةِ السَّادِسَةَ عَشَرَ مِنْ شَعْبَانَ رَكْعَتَيْنِ يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَآيَةَ الْكُرْسِيِّ مَرَّةً وَخَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ لِي مَنْ صَلَّى هَاتَيْنِ الرَّكْعَتَيْنِ أَعْطَيْتُهُ مِثْلَ مَا أَعْطَيْتُكَ عَلَى نُبُوَّتِكَ وَبَنَى لَهُ فِي الْجَنَّةِ أَلْفَ قَصْرٍ
فصل فيما نذكره من فضل صوم ستة عشر يوما من شعبان
رَوَيْنَاهُ بِإِسْنَادِنَا إِلَى أَبِي جَعْفَرِ بْنِ بَابَوَيْهِ فِيمَا ذَكَرَهُ فِي كِتَابِ أَمَالِيهِ وَفِي كِتَابِ ثَوَابِ الْأَعْمَالِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى النَّبِيِّ ص قَالَ وَمَنْ صَامَ سِتَّةَ عَشَرَ يَوْماً مِنْ شَعْبَانَ أَطْفَى اللَّهُ عَنْهُ سَبْعِينَ بَحْراً مِنَ النِّيرَانِ
فصل فيما نذكره من عمل الليلة السابعة عشر من شعبان
وَجَدْنَاهُ مَرْوِيّاً عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ وَمَنْ صَلَّى فِي اللَّيْلَةِ السَّابِعَةَ عَشَرَ مِنْ شَعْبَانَ رَكْعَتَيْنِ يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ مَرَّةً وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ إِحْدَى وَسَبْعِينَ مَرَّةً فَإِذَا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ اسْتَغْفَرَ اللَّهَ سَبْعِينَ مَرَّةً فَإِنَّهُ لَا يَقُومُ مِنْ مَقَامِهِ حَتَّى يَغْفِرَ