وَيَا مَنْ هُوَ عَلَى مَا يَشَاءُ قَدِيرٌ يَا مُرْسِلَ الرِّيَاحِ يَا فَالِقَ الْإِصْبَاحِ يَا بَاعِثَ الْأَرْوَاحِ يَا ذَا الْجُودِ [ والطول ] وَالسَّمَاحِ يَا رَادَّ مَا قَدْ فَاتَ يَا نَاشِرَ الْأَمْوَاتِ يَا جَامِعَ الشَّتَاتِ يَا رَازِقَ
مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ
وَيَا فَاعِلَ مَا يَشَاءُ كَيْفَ [ مَا ] يَشَاءُ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ يَا حَيُّ حِينَ لَا حَيَّ يَا حَيُّ يَا مُحْيِيَ الْمَوْتَى يَا حَيُّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ
بَدِيعُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
يَا إِلَهِي صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَارْحَمْ مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّدٍ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ وَبَارَكْتَ وَرَحِمْتَ وَتَرَحَّمْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ وَارْحَمْ ذُلِّي وَفَاقَتِي وَفَقْرِي وَانْفِرَادِي وَوَحْدَتِي وَخُضُوعِي بَيْنَ يَدَيْكَ وَاعْتِمَادِي عَلَيْكَ وَتَضَرُّعِي إِلَيْكَ أَدْعُوكَ دُعَاءَ الْخَاضِعِ الذَّلِيلِ الْخَاشِعِ الْخَائِفِ الْمُشْفِقِ الْبَائِسِ الْمَهِينِ الْحَقِيرِ الْجَائِعِ الْفَقِيرِ الْعَائِذِ الْمُسْتَجِيرِ الْمُقِرِّ بِذَنْبِهِ الْمُسْتَغْفِرِ مِنْهُ الْمُسْتَكِينِ لِرَبِّهِ دُعَاءَ مَنْ أَسْلَمَتْهُ ثِقَتُهُ وَرَفَضَتْهُ أَحِبَّتُهُ وَعَظُمَتْ فَجِيعَتُهُ دُعَاءَ حَرِقٍ حَزِينٍ ضَعِيفٍ مَهِينٍ بِائِسٍ مُسْتَكِينٍ [ مسكين ] بِكَ مُسْتَجِيرٍ اللَّهُمَّ وَأَسْأَلُكَ بِأَنَّكَ مَلِيكٌ وَأَنَّكَ مَا تَشَاءُ مِنْ أَمْرٍ يَكُونُ [ يكن ] وَأَنَّكَ عَلَى مَا تَشَاءُ قَدِيرٌ وَأَسْأَلُكَ بِحُرْمَةِ هَذَا الشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْبَيْتِ الْحَرَامِ وَالْبَلَدِ الْحَرَامِ وَالرُّكْنِ وَالْمَقَامِ وَالْمَشَاعِرِ الْعِظَامِ وَبِحَقِّ نَبِيِّيَك مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ وَآلِهِ السَّلَامُ يَا مَنْ وَهَبَ لِآدَمَ شَيْثاً وَلِإِبْرَاهِيمَ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَا مَنْ رَدَّ يُوسُفَ عَلَى يَعْقُوبَ وَيَا مَنْ كَشَفَ بَعْدَ الْبَلَاءِ ضُرَّ أَيُّوبَ وَيَا رَادَّ مُوسَى عَلَى أُمِّهِ وَأَنْتَ زَائِدُ الْخَضِرِ فِي عِلْمِهِ وَيَا مَنْ وَهَبَ لِدَاوُدَ سُلَيْمَانَ وَلِزَكَرِيَّا يَحْيَى وَلِمَرْيَمَ عِيسَى يَا حَافِظَ بِنْتِ شُعَيْبٍ وَيَا كَافِلَ وَلَدِ أُمِّ مُوسَى عَنْ وَالِدَتِهِ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي كُلَّهَا وَتُجِيرَنِي مِنْ عَذَابِكَ وَتُوجِبَ لِي رِضْوَانَكَ وَأَمَانَكَ وَإِحْسَانَكَ وَغُفْرَانَكَ وَجِنَانَكَ وَأَسْأَلُكَ أَنْ تَفُكَّ عَنِّي كُلَّ حلقة وضيق [ حَلْقَةِ ضِيقٍ ] بَيْنِي وَبَيْنَ مَنْ يُؤْذِينِي وَتَفْتَحَ لِي كُلَّ بَابٍ وَتُلَيِّنَ لِي كُلَّ صَعْبٍ وَتُسَهِّلَ لِي كُلَّ عَسِيرٍ وَتُخْرِسَ عَنِّي كُلَّ نَاطِقٍ بِشَرٍّ [ بسوء ] وَتَكُفَّ عَنِّي كُلَّ بَاغٍ وَتَكْبِتَ عَنِّي [ لي ] كُلَّ عَدُوٍّ لِي وَحَاسِدٍ وَتَمْنَعَ عَنِّي كُلَّ ظَالِمٍ وَتَكْفِيَنِي كُلَّ عَائِقٍ يَحُولُ بَيْنِي وَبَيْنَ حَاجَتِي وَإِخْوَانِي مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَوَالِدَيَّ وَيُحَاوَلُ أَنْ يُفَرِّقَ بَيْنِي وَبَيْنَ طَاعَتِكَ وَيُثَبِّطَنِي عَنْ عِبَادَتِكَ يَا مَنْ أَلْجَمَ الْجِنَّ الْمُتَمَرِّدِينَ وَقَهَرَ عُتَاةَ الشَّيَاطِينِ وَأَذَلَّ رِقَابَ الْمُتَجَبِّرِينَ وَرَدَّ كَيْدَ الْمُتَسَلِّطِينَ عَنِ الْمُسْتَضْعَفِينَ أَسْأَلُكَ بِقُدْرَتِكَ عَلَى مَا تَشَاءُ وَتَسْهِيلِكَ لِمَا تَشَاءُ كَيْفَ تَشَاءُ أَنْ تَجْعَلَ [ تعجل ] قَضَاءَ حَاجَتِي فِيمَا تَشَاءُ ثُمَّ اسْجُدِي عَلَى الْأَرْضِ وَعَفِّرِي خَدَّيْكِ عَلَى الْأَرْضِ وَقُولِي اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ وَبِكَ آمَنْتُ فَارْحَمْ ذُلِّي وَفَاقَتِي وَاجْتِهَادِي وَتَضَرُّعِي وَمَسْكَنَتِي وَفَقْرِي إِلَيْكَ يَا رَبِّ وَاجْتَهِدِي أَنْ تَسُحَّ عَيْنَاكِ وَلَوْ بِقَدْرِ رَأْسِ الذُّبَابَةِ دُمُوعاً فَإِنَّ ذَلِكَ [ مِنْ ] علامة [ عَلَامَاتِ ] الْإِجَابَةِ أَقُولُ هَذِهِ سَجْدَةُ إِحْدَى الرِّوَايَاتِ وَإِذَا كَانَ مَوْضِعُ الْإِجَابَةِ وَهُوَ [ فهو ] فِي مَحَلِّ السُّجُودِ فَيَنْبَغِي أَنْ تَسْتَظْهِرَ فِي بُلُوغِ الْمَقْصُودِ بِذِكْرِ مَا رَأَيْنَاهُ أَوْ رَوَيْنَاهُ مِنِ اخْتِلَافِ الْقَوْلِ فِي سَجْدَةِ هَذِهِ الدَّعَوَاتِ رِوَايَةٌ أُخْرَى فِي سَجْدَةِ