تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إقبال الأعمال ( ط . ق ) — صفحة 556

مساهمون:

ص٥٥٦
يَوْمٍ نُورٌ إِلَى أَنْ يُنْفَخَ فِي الصُّورِ وَتُوضَعُ لَهُ مَائِدَةٌ مِنْهَا نَعِيمٌ يَتَنَاعَمُ بِهِ أَهْلُ الدُّنْيَا مُنْذُ يَوْمِ خُلِقَ إِلَى أَنْ يُنْفَخَ فِي الصُّورِ وَلَيْسَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ إِلَّا يَتَسَاقَطُ شُعُورُهُمْ إِلَّا مَنْ صَلَّى هَذِهِ الصَّلَاةَ وَلَيْسَ أَحَدٌ يَخْرُجُ مِنْ قَبْرِهِ إِلَّا أَبْيَضَ الشَّعْرِ إِلَّا مَنْ صَلَّى هَذِهِ الصَّلَاةَ وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ إِنَّهُ مَنْ صَلَّى هَذِهِ الصَّلَاةَ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَنْظُرُ إِلَيْهِ فِي قَبْرِهِ بِمَنْزِلَةِ الْعَرُوسِ فِي حِجْلَتِهِ إِلَى أَنْ يُنْفَخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ يَخْرُجُ مِنْ قَبْرِهِ كَهَيْئَتِهِ إِلَى الْجِنَانِ كَمَا يُزَفُّ الْعَرُوسُ إِلَى زَوْجِهَا ثم ذكر تمام الحديث في تعظيم يوم عاشوراء وعمل الخير فيه وعن قصدنا ما يتعلق بليلة عاشوراء وقد ذكرنا فيما تقدم من اعتمادنا في مثل هذه الأحاديث على ما رويناه عَنِ الصَّادِقِ ع أَنَّ مَنْ بَلَغَهُ شَيْءٌ مِنَ الْخَيْرِ فَعَمِلَ كَانَ لَهُ ذَلِكَ وَإِنْ لَمْ يَكُنِ الْأَمْرُ كَمَا بَلَغَهُ وَمِنْ ذَلِكَ مَا رَأَيْنَاهُ فِي بَعْضِ كُتُبِ الْعِبَادَاتِ - : عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّهُ قَالَ مَنْ صَلَّى مِائَةَ رَكْعَةٍ لَيْلَةَ عَاشُورَاءَ يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ الْحَمْدَ مَرَّةً وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَيُسَلِّمُ بَيْنَ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ فَإِذَا فَرَغَ مِنْ جَمِيعِ صَلَاتِهِ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ وَاسْتَغْفَرَ اللَّهَ سَبْعِينَ مَرَّةً وذكر من الثواب والإقبال ما يبلغه كثير من الآمال والأعمال ويطول به شرح المقال ومن الصلوات ليلة عاشوراء فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّهُ قَالَ يُصَلَّي لَيْلَةَ عَاشُورَاءَ أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ وَفِي كُلِّ رَكْعَةٍ الْحَمْدُ مَرَّةً وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ خَمْسُونَ مَرَّةً فَإِذَا سَلَّمْتَ مِنَ الرَّابِعَةِ فَأَكْثِرْ ذِكْرَ اللَّهِ تَعَالَى وَالصَّلَاةَ عَلَى رَسُولِهِ وَاللَّعْنَ لِأَعْدَائِهِمْ مَا اسْتَطَعْتَ وَمِنَ الصَّلَوَاتِ الصَّلَوَاتُ وَالدَّعَوَاتُ لَيْلَةَ عَاشُورَاءَ مَا ذَكَرَهُ صَاحِبُ كِتَابِ الْمُخْتَصَرِ مِنَ الْمُنْتَخَبِ فَقَالَ مَا هَذَا لَفْظُهُ الدُّعَاءُ فِي لَيْلَةِ عَاشُورَاءَ يُصَلِّي عَشْرَ رَكَعَاتٍ يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ مَرَّةً وَاحِدَةً وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مِائَةَ مَرَّةٍ وَقَدْ رُوِيَ أَنْ يُصَلِّيَ مِائَةَ رَكْعَةٍ يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ الْحَمْدَ مَرَّةً وَقُلْ هُوَ اللَّهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَإِذَا فَرَغْتَ مِنْهُنَّ وَسَلَّمْتَ تَقُولُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ مِائَةَ مَرَّةٍ وَقَدْ رُوِيَ سَبْعِينَ مَرَّةً وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِائَةَ مَرَّةٍ وَقَدْ رُوِيَ سَبْعِينَ مَرَّةً وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ مِائَةَ مَرَّةٍ وَقَدْ رُوِيَ سَبْعِينَ مَرَّةً وَتَقُولُ دُعَاءٌ فِيهِ فَضْلٌ عَظِيمٌ هُوَ ثَابِتٌ فِي كِتَابِ الرِّيَاضِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ وَأَسْأَلُكَ