اسْمُكَ الْكَامِلُ الَّذِي فَضَّلْتَهُ عَلَى جَمِيعِ مَا تُسَمِّي بِهِ نَفْسَكَ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ أَدْعُوكَ وَأَسْأَلُكَ بِحَقِّ هَذِهِ الْأَسْمَاءِ وَتَفْسِيرِهَا فَإِنَّهُ لَا يَعْلَمُ تَفْسِيرَهَا أَحَدٌ غَيْرُكَ يَا اللَّهُ وَأَسْأَلُكَ بِمَا لَا أَعْلَمُ وَلَوْ عَلِمْتُهُ سَأَلْتُكَ بِهِ وَبِكُلِّ اسْمٍ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَأَمِينِكَ عَلَى وَحْيِكَ وَأَنْ تَغْفِرَ لِي جَمِيعَ ذُنُوبِي وَتَقْضِيَ لِي جَمِيعَ حَوَائِجِي وَتُبَلِّغَنِي آمَالِي وَتُسَهِّلَ لِي مَحَابِّي وَتُيَسِّرَ لِي مُرَادِي وَتُوصِلَنِي إِلَى بُغْيَتِي سَرِيعاً عَاجِلًا وَتَرْزُقَنِي رِزْقاً وَاسِعاً وَتُفَرِّجَ عَنِّي هَمِّي وَغَمِّي وَكَرْبِي يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ
فصل فيما نذكره من فضل المبيت عند الحسين ع ليلة عاشوراء وفضل زيارته فيها
رُوِّينَا ذَلِكَ بِإِسْنَادِنَا إِلَى الشَّيْخِ أَبِي جَعْفَرٍ الطُّوسِيِّ فِيمَا رَوَاهُ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ مَنْ بَاتَ عِنْدَ قَبْرِ الْحُسَيْنِ ع لَيْلَةَ عَاشُورَاءَ لَقِيَ اللَّهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُلَطَّخاً بِدَمِهِ وَكَأَنَّمَا قُتِلَ مَعَهُ فِي عَرْصَةِ كَرْبَلَاءَ
وَقَالَ شَيْخُنَا الْمُفِيدُ فِي كِتَابِ التَّوَارِيخِ الشَّرْعِيَّةِ وَرُوِيَ أَنَّ مَنْ زَارَهُ ع وَبَاتَ عِنْدَهُ فِي لَيْلَةِ عَاشُورَاءَ حَتَّى يُصْبِحَ حَشَرَهُ اللَّهُ تَعَالَى مُلَطَّخاً بِدَمِ الْحُسَيْنِ ع فِي جُمْلَةِ الشُّهَدَاءِ مَعَهُ ع
فصل فيما نذكره من صوم يوم عاشوراء وفضله والدعاء فيه
اعلم أن الروايات وردت متظافرات في تحريم صوم يوم عاشوراء على وجه الشماتات وذلك معلوم بين أهل الديانات فإن الشماتة بكسر حرمة الله جل جلاله ورد مراسمه وهتك حرمة رسول الله ص وهدم معالمه وعكس أحكام الإسلام وإبطال مواسمه ما يشمت بها ويفرح لها إلا من يكون عقله وقلبه ونفسه ودينه قد ماتت بالعمى والضلالة وشهدت عليه بالكفر والجهالة ووردت أخبار كثيرة بالحث على صيامه
مِنْهَا مَا رَوَيْنَاهُ بِإِسْنَادِنَا عَنْ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ اسْتَوَتِ السَّفِينَةُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ عَلَى الْجُودِيِّ فَأَمَرَ نُوحٌ مَنْ مَعَهُ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ أَنْ يَصُومُوا ذَلِكَ الْيَوْمَ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع أَ تَدْرُونَ مَا هَذَا الْيَوْمُ هَذَا الْيَوْمُ الَّذِي تَابَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِ عَلَى آدَمَ ع وَحَوَّا وَهَذَا الْيَوْمُ الَّذِي غَلَبَ فِيهِ مُوسَى فِرْعَوْنَ وَهَذَا الْيَوْمُ الَّذِي فَلَقَ اللَّهُ فِيهِ الْبَحْرَ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ فَأَغْرَقَ فِرْعَوْنَ وَمَنْ مَعَهُ وَهَذَا الْيَوْمُ الَّذِي وُلِدَ فِيهِ إِبْرَاهِيمُ ع وَهَذَا الْيَوْمُ الَّذِي تَابَ اللَّهُ