حِرْزَ لَهُ يَا غِيَاثَ مَنْ لَا غِيَاثَ لَهُ يَا سَنَدَ مَنْ لَا سَنَدَ لَهُ يَا كَنْزَ مَنْ لَا كَنْزَ لَهُ يَا حَسَنَ الْبَلَاءِ يَا عَظِيمَ الرَّجَاءِ يَا عِزَّ الضُّعَفَاءِ يَا مُنْقِذَ الْغَرْقَى يَا مُنْجِيَ الْهَلْكَى يَا مُنْعِمُ يَا مُجْمِلُ يَا مُفْضِلُ يَا مُحْسِنُ أَنْتَ الَّذِي سَجَدَ لَكَ سَوَادُ اللَّيْلِ وَنُورُ النَّهَارِ وَضَوْءُ الْقَمَرِ وَشُعَاعُ الشَّمْسِ وَدَوِيُّ الْمَاءِ وَحَفِيفُ الشَّجَرِ يَا اللَّهُ لَا شَرِيكَ لَكَ اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا خَيْراً مِمَّا يَظُنُّونَ وَاغْفِرْ لَنَا مَا لَا يَعْلَمُونَ وَلَا تُؤَاخِذْنَا بِمَا يَقُولُونَ
حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنا وَما يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُوا الْأَلْبابِ رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنا وَهَبْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ
فإن قيل قد قدمت في كتاب المضمار أن أول السنة شهر رمضان وقد ذكرت في هذا الدعاء أن أول السنة المحرم الآن فأقول قد قدمنا أنه يحتمل أن يكون شهر رمضان أول سنة فيما يختص بالعبادات وترجيح الأوقات والمحرم أول سنة فيما يختص بالمعاملات والتواريخ وتدبير الناس في الحادثات [ الاختيارات ] وقد كنا ذكرنا في هذا الجزء في خطبة ما يتعلق بهذا المعنى من الرواة
فصل فيما نذكره في فضل صوم المحرم جميعه
رُوِّينَا ذَلِكَ بِعِدَّةِ طُرُقٍ مِنْهَا عَنْ شَيْخِنَا الْمُفِيدِ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ فِيمَا ذَكَرَهُ فِي كِتَابِ حَدَائِقِ الرِّيَاضِ وَقَدْ رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ ع أَنَّهُ قَالَ لِمَنْ أَمْكَنَهُ صَوْمُ الْمُحَرَّمِ فَإِنَّهُ يَعْصِمُ صَائِمَهُ مِنْ كُلِّ سَيِّئَةٍ
وَذَكَرَ يَحْيَى بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ هَارُونَ الْحُسَيْنِيُّ فِي أَمَالِيهِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى النَّبِيِّ ص قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ أَفْضَلَ الصَّلَاةِ بَعْدَ صَلَاةِ الْفَرِيضَةِ الصَّلَاةُ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ وَإِنَّ أَفْضَلَ الصَّوْمِ مِنْ بَعْدِ شَهْرِ رَمَضَانَ صَوْمُ شَهْرِ اللَّهِ الَّذِي يَدْعُونَهُ الْمُحَرَّمَ وَرَوَى الْمَرْزُبَانِيُّ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ النَّبِيِّ ص مَنْ طُرُقِ جَمَاعَةٍ فِي الْمُجَلَّدِ السَّابِعِ مِنْ كِتَابِ الْأَزْمِنَةِ وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمَدَنِيُّ [ الْمَدِينِيُّ ] الْحَافِظُ عَنِ النَّبِيِّ ص أَيْضاً فِي كِتَابِ دُسْتُورِ الْمُذَكِّرِينَ
فيما نذكره من زيادة فضل صوم الثالث من المحرم
روينا ذلك بإسنادنا إلى شيخنا المفيد رضوان الله عليه الذي انتهت رئاسة الإمامية في وقته إليه فيما ذكره في كتاب الحدائق المشار إليه فقال عند ذكر المحرم ما هذا لفظه اليوم الثالث يوم مبارك فيه كان خلاص يوسف ع من الجب فمن صامه يسر الله له الصعب وفرج عنه الكرب
وَرَوَى صَاحِبُ كِتَابِ دُسْتُورِ الْمُذَكِّرِينَ عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّ مَنْ صَامَ الْيَوْمَ الثَّالِثَ مِنَ الْمُحَرَّمِ اسْتُجِيبَتْ دَعْوَتُهُ
فصل فيما نذكره من فضل تاسع محرم
" رَأَيْنَاهُ فِي كِتَابِ دُسْتُورِ الْمُذَكِّرِينَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ إِذَا رَأَيْتَ هِلَالَ الْمُحَرَّمِ فَأَعْدِدْ فَإِذَا أَصْبَحْتَ مِنْ تَاسِعِهِ