تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إقبال الأعمال ( ط . ق ) — صفحة 491

مساهمون:

ص٤٩١
أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي وَاسْتُرْنِي بِسِتْرِكَ الْجَمِيلِ وَعَافِنِي بِقُدْرَتِكَ مِنْ عَذَابِكَ وَعِقَابِكَ اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَالِمٌ غَيْرُ مُتَعَلِّمٍ وَأَنْتَ عَالِمٌ بِحَالِي وَأَمْرِي فَاجْعَلْ لِي فِي كُلِّ خَيْرٍ نَصِيباً وَإِلَى كُلِّ خَيْرٍ سَبِيلًا اللَّهُمَّ وَاجْعَلْ لِي سَهْماً فِي دُعَاءِ مَنْ دَعَاكَ رَجَاءَ الثَّوَابِ مِنْكَ فِي مَشَارِقِ الْأَرْضِ وَمَغَارِبِهَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَتَقَبَّلْ دُعَائِهِمْ وَأَعِنْهُمْ عَلَى عَدُوِّكَ وَعَدُوِّهِمْ فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلَا يُقْدَرُ عَلَيْكَ وَلَا يَدْفَعُ الْبَلَاءَ غَيْرُكَ يَا مَعْرُوفاً بِالْإِحْسَانِ وَالرَّأْفَةِ وَالرَّحْمَةِ أَنْتَ مُقَلِّبُ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ وَأَنْتَ مُدَبِّرُ الْأُمُورِ وَأَنْتَ تَخْتَارُ لِعِبَادِكَ فَاجْعَلْنِي مِمَّنِ اخْتَرْتَهُ لِطَاعَتِكَ وَأَمِنْتَهُ مِنْ عَذَابِكَ يَوْمَ
يَخْسَرُ الْمُبْطِلُونَ
وَتُبْ عَلَيَّ
إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ
وَاخْتَرْنِي وَاخْتَرْ وُلْدِي فَقَدْ خَلَقْتَهُمْ فَأَحْسَنْتَ وَرَزَقْتَ فَأَفْضَلْتَ فَتَمِّمْ نِعْمَتَكَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَهْلِ عِنَايَتِي وَأَوْسِعْ عَلَيْنَا فِي رِزْقِكَ وَلَا تُشْمِتْ بِنَا عَدُوّاً وَلَا حَاسِداً وَلَا بَاغِياً وَلَا طَاغِياً وَاحْرُسْنَا بِعَيْنِكَ الَّتِي لَا تَنَامُ اللَّهُمَّ هَذَا الدُّعَاءُ وَعَلَيْكَ الْإِجَابَةُ وَأَنْتَ الْمُسْتَعَانُ وَعَلَيْكَ التُّكْلَانُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَعَلَى آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ وَسَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً وَ
حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ
وَمِنَ الدَّعَوَاتِ فِي يَوْمِ عِيدِ الْغَدِيرِ مِنْ رِوَايَةٍ أُخْرَى اللَّهُمَّ بِنُورِكَ اهْتَدَيْتُ وَبِفَضْلِكَ اسْتَغْنَيْتُ وَقُلْتَ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ
وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً
وَقُلْتَ
ما يَعْبَؤُا بِكُمْ رَبِّي لَوْ لا دُعاؤُكُمْ
وَقُلْتَ
وَإِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ
اللَّهُمَّ فَإِنِّي أَسْأَلُكَ وَأُشْهِدُكَ وَأُشْهِدُ مَلَائِكَتَكَ أَنَّكَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدَكَ وَرَسُولَكَ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ نَبِيِّي وَأَنَّ عَلِيّاً أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَوْلَايَ وَوَلِيِّي عَلَيْهِ وَآلِهِ السَّلَامُ أَسْأَلُكَ أَنْ تَغْفِرَ لِي فِي هَذَا الْيَوْمِ وَفِي هَذَا الْوَقْتِ مَا سَلَفَ مِنْ ذُنُوبِي وَتُصْلِحَنِي فِيمَا بَقِيَ مِنْ عُمُرِي اللَّهُمَّ إِيمَاناً بِكَ وَتَصْدِيقاً بِوَعْدِكَ حَتَّى أَكُونَ عَلَى النَّهْجِ الَّذِي تَرْضَاهُ وَالطَّرِيقِ الَّذِي تُحِبُّهُ فَإِنَّكَ عُدَّتِي عِنْدَ شِدَّتِي وَوَلِيُّ نِعْمَتِي اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ نَفْحَةً مِنْ نَفَحَاتِكَ كَرِيمَةً تَلُمُّ بِهَا شَعَثِي