تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إقبال الأعمال ( ط . ق ) — صفحة 489

مساهمون:

ص٤٨٩
وَأَفْضَلَ مَا سُئِلْتَ لَهُ وَأَفْضَلَ مَا أَنْتَ مَسْئُولٌ لَهُ وَأَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَنِي مِنْ عُتَقَائِكَ وَطُلَقَائِكَ مِنَ النَّارِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَيَا أَجْوَدَ الْأَجْوَدِينَ وَيَا إِلَهَ الْعَالَمِينَ وَيَا سَيِّدَ السَّادَاتِ وَيَا جَبَّارَ الْجَبَابِرَةِ وَيَا أَفْضَلَ مَنْ سُئِلَ وَيَا أَكْرَمَ مَنْ أَعْطَى وَأَحَقَّ مَنْ تَجَاوَزَ وَعَفَى وَرَحِمَ وَتَفَضَّلَ بِإِحْسَانِهِ الْقَدِيمِ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ سُبْحَانَهُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَفْلَحَ سَائِلُكَ وَتَعَالَى جَدُّكَ وَامْتَنَعَ عَائِذُكَ أَعِذْنِي بِرَحْمَتِكَ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقْتَ وَذَرَأْتَ وَبَرَأْتَ حَسْبِيَ اللَّهُ وَكَفَى سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ دَعَا لَيْسَ وَرَاءَ اللَّهِ مُنْتَهَى اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي وَرَبُّ مَنْ كَادَنِي وَبَغَى عَلَيَّ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ نَاصِيَتِي وَنَاصِيَتُهُ بِيَدِكَ فَادْفَعْ فِي نَحْرِهِ وَأَعِذْنِي مِنْ شَرِّهِ بِعِزَّتِكَ الَّتِي لَا تُرَامُ وَبِقُدْرَتِكَ الَّتِي لَا يَمْتَنِعُ مِنْهَا بَرٌّ وَلَا فَاجِرٌ وَبِكَلِمَاتِكَ الْحُسْنَى الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَنِي وَلَمْ أَكُ شَيْئاً اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى هَوْلِ الدُّنْيَا وَبَوَائِقِ الْآخِرَةِ وَمُصِيبَاتِ اللَّيَالِي وَالْأَيَّامِ اللَّهُمَّ اصْحَبْنِي فِي سَفَرِي وَاخْلُفْنِي فِي أَهْلِي وَمَالِي وَبَارِكْ لِي فِيمَا رَزَقْتَنِي وَلَكَ فَذَلِّلْنِي وَعَلَى خُلُقٍ حَسَنٍ صَالِحٍ فَقَوِّمْنِي وَإِلَيْكَ فَحَبِّبْنِي وَإِلَى النَّاسِ فَلَا تَكِلْنِي رَبَّ الْمُسْتَضْعَفِينَ وَأَنْتَ رَبِّي أَعُوذُ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ الَّذِي أَشْرَقَتْ لَهُ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَكُشِفَتْ بِهِ الظُّلُمَاتُ وَصَلُحَ عَلَيْهِ أَمْرُ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ أَنْ يَنْزِلَ بِي سَخَطُكَ وَيَحِلَّ عَلَيَّ غَضَبُكَ وَمِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ وَمِنْ جَمِيعِ سَخَطِكَ لَكَ الْعُتْبَى عِنْدِي فِيمَا اسْتَطَعْتُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ اللَّهُمَّ إِنَّكَ لَسْتَ بِرَبٍّ اسْتَحْدَثْنَاكَ وَلَا كَانَ مَعَكَ إِلَهٌ أَعَانَكَ مَا يَقُولُ الْقَائِلُونَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ وَبَارِكْ لِي فِي الْمَوْتِ إِذَا نَزَلَ بِي وَاجْعَلْ لِي فِيهِ رَاحَةً وَفَرَجاً اللَّهُمَّ فَكَمَا [ كما ] حَسَّنْتَ خَلْقِي فَحَسِّنْ خُلُقِي اللَّهُمَّ إِنِّي ضَعِيفٌ فَقَوِّ فِي رِضَاكَ ضَعْفِي وَخُذْ إِلَى الْخَيْرِ بِنَاصِيَتِي وَاجْعَلِ الْإِسْلَامَ مُنْتَهَى رِضَايَ اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ وَأُشْهِدُ مَلَائِكَتَكَ وَكَفَى بِكَ شَهِيداً أَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ وَخِيَرَتُكَ مِنْ خَلْقِكَ