تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إقبال الأعمال ( ط . ق ) — صفحة 490

مساهمون:

ص٤٩٠
وَأَنَّ كُلَّ مَعْبُودٍ مِنْ دُونِ عَرْشِكَ إِلَى قَرَارِ أَرْضِكَ السَّابِعَةِ بَاطِلٌ مَا خَلَا وَجْهَكَ الْكَرِيمَ الدَّائِمَ الَّذِي لَا يَزُولُ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ وَاكْشِفْ مَا بِي مِنْ ضُرٍّ وَحَوِّلْهُ عَنِّي يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ وَإِنَّكَ تَفْعَلُ مَا تَشَاءُ وَإِنَّ مَيْسُورَ الْعَسِيرِ عَلَيْكَ يَسِيرٌ اللَّهُمَّ يَسِّرْ لِي مِنْ أَمْرِي مَا عَسُرَ وَسَهِّلْ مَا صَعُبَ وَلَيِّنْ مَا غَلُظَ وَفَرِّجْ مَا لَا يُفَرِّجُهُ أَحَدٌ غَيْرُكَ بِنُورِ وَجْهِكَ الْكَرِيمِ الدَّائِمِ التَّامِّ وَبِحَقِّ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَبِحَقِّ الرُّوحَانِيِّينَ الَّذِينَ
لا يَفْتُرُونَ
إِلَّا بِتَعْظِيمِ عِزِّ جَلَالِكَ وَبِالثَّنَاءِ عَلَيْكَ وَلَا يَبْلُغُونَ مَا أَنْتَ مُسْتَحِقُّهُ مِنْ عَظِيمِ عِزِّكَ وَعُلُوِّ شَأْنِكَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي تَجَلَّيْتَ بِهِ لِلْجَبَلِ فَ
جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسى صَعِقاً
وَبِالاسْمِ الْمَخْزُونِ الْمَكْنُونِ وَبِاسْمِكَ الْعَظِيمِ الَّذِي فَلَقْتَ بِهِ الْبَحْرَ لِمُوسَى بْنِ عِمْرَانَ فَصَارَ
كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ
وَبِاسْمِكَ الَّذِي ذَلَّ لَهُ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ وَبِاسْمِكَ الَّذِي وَضَعْتَهُ عَلَى النَّهَارِ فَأَضَاءَ وَعَلَى اللَّيْلِ فَأَظْلَمَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَجْعَلَنِي مِنَ التَّوَّابِينَ الْمُتَطَهِّرِينَ وَتَغْفِرَ لِي
خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ
وَتَغْفِرَ لِوَالِدَيَّ
كَما رَبَّيانِي صَغِيراً
وَعَلَّمَانِي كِتَابَكَ وَسُنَّةَ نَبِيِّكَ وَتُدْخِلَ عَلَيْهِمَا رَأْفَةً مِنْكَ وَرَحْمَةً وَبَدِّلْ سَيِّئَاتِهِمَا حَسَنَاتٍ وَتَقَبَّلْ مِنْهُمَا مَا أَحْسَنَا وَتَجَاوَزْ عَنْهُمَا مَا أَسَاءَا فَإِنَّكَ أَوْلَى بِالْجُودِ وَاجْعَلْهُمَا مِنَ الَّذِينَ رَضِيتَ عَنْهُمَا وَأَسْكَنْتَهُمْ جَنَّاتِكَ النَّعِيمَ بِرَحْمَتِكَ لَا بِأَعْمَالِهِمْ تَفَضُّلًا مِنْكَ عَلَيْهِمْ بِجُودِكَ وَكَرَمِكَ وَعِزَّتِكَ وَسُلْطَانِكَ يَا مَنْ لَهُ الْحَمْدُ وَلَا يَنْبَغِي الْحَمْدُ إِلَّا لَهُ يَا كَرِيمَ الْإِحْسَانِ يَا مَنْ يَبْقَى وَيَفْنَى كُلُّ شَيْءٍ يَا مَنْ يَرَى وَلَا يُرَى وَهُوَ بِالْمَنْظَرِ الْأَعْلَى وَمَنْ هُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَقِيبٌ وَبِكُلِّ شَيْءٍ رَءُوفٌ وَعَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَابِلٌ شَهِيدٌ
يَعْلَمُ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَما تُخْفِي الصُّدُورُ
تَعْلَمُ ما فِي نَفْسِي وَلا أَعْلَمُ ما فِي نَفْسِكَ
وَأَسْأَلُكَ بِالاسْمِ الَّذِي وَضَعْتَ بِهِ الْجِبَالَ عَلَى الْأَرْضِ فَاسْتَقَرَّتْ وَبِالاسْمِ الَّذِي وَضَعْتَهُ عَلَى السَّمَاوَاتِ فَاسْتَقَلَّتْ وَعَلَى الْأَرْضِ فَاسْتَقَلَّتْ أَنْ تُنْجِيَنِي مِنَ النَّارِ وَتُجِيزَنِي الصِّرَاطَ بِقُدْرَتِكَ وَلِوَالِدَيَّ وَحَامَّتِي وَقَرَابَتِي [ وَقَرَابَاتِي ] وَجِيرَانِي وَمَنْ أَحَبَّنِي وَكُلِّ ذِي رَحِمٍ فِي الْإِسْلَامِ دَخَلَ إِلَيَّ بِنُورِكَ الَّذِي لَا يُطْفَأُ وَبِعِزَّتِكَ الَّتِي لَا تُرَامُ وَاكْفِنِي مَا لَا يَكْفِنِيهِ أَحَدٌ سِوَاكَ وَمَا أَنْتَ