تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إقبال الأعمال ( ط . ق ) — صفحة 449

مساهمون:

ص٤٤٩
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي وَارْحَمْنِي فِي حَيَاتِي وَمَمَاتِي رَحْمَةً تُغْنِينِي بِهَا عَنْ رَحْمَةِ مَنْ سِوَاكَ اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَأَنَا عَبْدُكَ آمَنْتُ بِكَ مُخْلِصاً لَكَ دِينِي أُصْبِحُ وَأُمْسِي عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ أَسْأَلُكَ التَّوْبَةَ مِنْ سَيِّئَاتِ عَمَلِي وَأَسْتَغْفِرُكَ لِذُنُوبِي الَّتِي لَا تَغْفِرُهَا إِلَّا أَنْتَ اللَّهُمَّ أَنْتَ بِالْمَنْظَرِ الْأَعْلَى تَرَى وَلَا تُرَى أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَضِلَّ فَأَشْقَى أَوْ أُذَلَّ فَأَخْزَى وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ آتِيَ مَا لَا تَرْضَى اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَعَاقِدِ الْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ وَمُنْتَهَى الرَّحْمَةِ مِنْ كِتَابِكَ وَبِاسْمِكَ الْأَعْظَمِ وَجَدِّكَ الْأَعْلَى وَكَلِمَاتِكَ التَّامَّاتِ
اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَتُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَنْ تَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ
أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَغْفِرَ لِي جَمِيعَ ذُنُوبِي وَتَقْضِيَ لِي جَمِيعَ حَوَائِجِي صَغِيرَهَا وَكَبِيرَهَا مَا أَسْرَرْتُ مِنْهَا وَمَا أَعْلَنْتُ وَتُسَهِّلَ لِي مَحْيَايَ وَتُيَسِّرَ لِي أُمُورِي وَتَكْشِفَ ضُرِّي وَتَكْبِتَ أَعْدَائِي وَتَكْفِيَنِي شَرَّ حُسَّادِي وَشَرَّ كُلِّ ذِي شَرٍّ وَتُؤْتِيَنِي
فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً
وَتَقِيَنِي بِرَحْمَتِكَ عَذَابَ النَّارِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَأَسْمَعَ السَّامِعِينَ وَيَا مَالِكَ يَوْمِ الدِّينِ آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَعَلَى آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ وَسَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ لِي وَلَا حِيلَةَ لِي إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ وَمَا شَاءَ اللَّهُ كَانَ وَ
حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ

فصل

ومن الدعوات بعد عيد الأضحى دعاء الندبة قدمناه في عيد الفطر ومن الدعوات بعد دعاءين ذكرناهما في تعقيب ظهر الجمعة أحدهما أوله يا من يرحم من لا يرحمه العباد والآخر اللهم إن هذا يوم مبارك والمسلمون فيه مجتمعون في أقطار أرضك

فصل فيما نذكره من فضل الأضحية وتأكيدها في السنة المحمدية

رُوِّينَا ذَلِكَ بِإِسْنَادِنَا إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ الْأُضْحِيَّةُ وَاجِبَةٌ عَلَى مَنْ وَجَدَ مِنْ صَغِيرٍ أَوْ كَبِيرٍ وَهِيَ سُنَّةٌ رُوِّينَا ذَلِكَ بِإِسْنَادِنَا إِلَى الْعَلَاءِ بْنِ الْفَضْلِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع