العبادات والصلاة خير موضوع وخير مسموع عام في سائر الصلوات ذكر صفة هذه الصلاة في ليلة الغدير وهي اثنتا عشرة ركعة لا يسلم إلا في أخراهن ويجلس بين كل ركعتين ويقرأ في كل ركعة الحمد وقل هو الله أحد عشر مرات وآية الكرسي مرة فإذا أتيت الثانية عشر فاقرأ فيها الحمد سبع مرات وقل هو الله أحد سبع مرات واقنت وقل
لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ
وحده
لا شَرِيكَ لَهُ
لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ
يُحْيِي وَيُمِيتُ
ويميت ويحيي وهو حي لا يموت عشر مرات بيده الخير
وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
وتركع وتسجد وتقول في سجودك عشر مرات سبحان من أحصى كل شيء علمه سبحان من لا ينبغي التسبيح إلا له سبحان ذي المن والنعم سبحان ذي الفضل والطول سبحان ذي العزة والكرم أسألك بمعاقد العز من عرشك ومنتهى الرحمة من كتابك وبالاسم الأعظم وكلماته [ كلماتك ] التامة أن تصلي على محمد رسولك وأهل بيته الطيبين الطاهرين وأن تفعل بي كذا وكذا إنك سميع مجيب
دعاء ليلة الغدير وجدناه في كتب الدعوات
فَقَالَ مَا هَذَا لَفْظُهُ وُجِدَ فِي كِتَابِ الشَّرِيفِ الْجَلِيلِ أَبِي الْحَسَنِ [ أَبِي الْحُسَيْنِ ] زَيْدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْمُحَمَّدِيِّ بِالْكُوفَةِ أَخْرَجَ إِلَيَّ الشَّيْخُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْغَضَائِرِيُّ جُزْءاً عَتِيقاً بِخَطِّ الشَّيْخِ أَبِي غَالِبٍ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الزُّرَارِيِّ [ الوازي ] فِيهِ أَدْعِيَةٌ بِغَيْرِ أَسَانِيدَ مِنْ جُمْلَتِهَا هَذَا الدُّعَاءُ مَنْسُوباً إِلَى لَيْلَةِ الْغَدِيرِ وَهُوَ اللَّهُمَّ إِنَّكَ دَعَوْتَنَا إِلَى سَبِيلِ طَاعَتِكَ وَطَاعَةِ نَبِيِّكَ وَوَصِيِّهِ وَعِتْرَتِهِ دُعَاءً لَهُ نُورٌ وَضِيَاءٌ وَبَهْجَةٌ وَاسْتِنَارٌ فَدَعَانَا نَبِيُّكَ لِوَصِيِّهِ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ فَوَفَّقْتَنَا لِلْإِصَابَةِ وَسَدَّدْتَنَا لِلْإِجَابَةِ لِدُعَائِهِ فَأَنَبْنَا إِلَيْكَ بِالْإِنَابَةِ وَأَسْلَمْنَا لِنَبِيِّكَ قُلُوبَنَا وَلِوَصِيِّهِ نُفُوسَنَا وَلِمَا دَعَوْتَنَا إِلَيْهِ عُقُولَنَا فَتَمَّ لَنَا نُورُكَ يَا هَادِيَ الْمُضِلِّينَ أَخْرِجِ الْبُغْضَ وَالْمُنْكَرَ وَالْغُلُوَّ لِأَمِينِكَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْأَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِهِ مِنْ قُلُوبِنَا وَنُفُوسِنَا وَأَلْسِنَتِنَا وَهُمُومِنَا وَزِدْنَا مِنْ مُوَالاتِهِ وَمَحَبَّتِهِ وَمَوَدَّتِهِ لَهُ وَالْأَئِمَّةِ مِنْ بَعْدِهِ زِيَادَاتٍ لَا انْقِطَاعَ لَهَا وَمُدَّةً لَا تَنَاهِيَ لَهَا وَاجْعَلْنَا نُعَادِي لِوَلِيِّكَ مَنْ نَاصَبَهُ وَنُوَالِي مَنْ أَحَبَّهُ وَنَأْمُلُ بِذَلِكَ طَاعَتَكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ اجْعَلْ عَذَابَكَ وَسَخَطَكَ عَلَى مَنْ نَاصَبَ وَلِيَّكَ وَجَاحَدَ [ وَجَحَدَ ] إِمَامَتَهُ وَأَنْكَرَ وَلَايَتَهُ وَقَدَّمْتَهُ أَيَّامَ فِتْنَتِكَ فِي كُلِّ عَصْرٍ وَزَمَانٍ وَأَوَانٍ