الْيَقِينَ فِي قَلْبِي وَالنُّورَ فِي بَصَرِي وَالصِّحَّةَ فِي بَدَنِي وَالنَّصِيحَةَ فِي صَدْرِي وَذِكْرَكَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ عَلَى لِسَانِي وَأَوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ فَضْلِكَ وَارْزُقْنِي مِنْ بَرَكَاتِكَ وَاسْتَعْمِلْنِي بِطَاعَتِكَ وَاجْعَلْ رَغْبَتِي إِلَيْكَ وَفِيمَا عِنْدَكَ وَتَوَفَّنِي عَلَى سُنَّتِكَ وَلَا تَكِلْنِي إِلَى غَيْرِكَ وَلَا تُزِغْ قَلْبِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي يَا صَرِيخَ الْمَكْرُوبِينَ وَيَا مُجِيبَ الْمُضْطَرِّينَ فَرِّجْ غَمِّي وَهَمِّي وَحُزْنِي كَمَا كَشَفْتَ عَنْ رَسُولِكَ هَمَّهُ وَغَمَّهُ وَحُزْنَهُ وَكَفَيْتَهُ هَوْلَ عَدُوِّهِ فَاكْفِنِي كُلَّ هَوْلٍ وَفِتْنَةٍ وَسُقْمٍ حَتَّى تُبَلِّغَنِي رَحْمَتَكَ اللَّهُمَّ هَذَا مَكَانُ الْبَائِسِ الْفَقِيرِ وَالْخَائِفِ الْمُسْتَجِيرِ وَالْهَالِكِ الْفَرِقِ وَالْمُشْفِقِ الْوَجِلِ وَمَنْ يُقِرُّ بِخَطِيئَتِهِ وَيَعْتَرِفُ بِذَنْبِهِ وَيَتُوبُ إِلَى رَبِّهِ اللَّهُمَّ فَقَدْ تَرَى مَكَانِي وَتَسْمَعُ كَلَامِي وَتَعْلَمُ سِرِّي وَإِعْلَانِي وَلَا يَخْفَى عَلَيْكَ شَيْءٌ مِنْ أَمْرِي أَسْأَلُكَ بِأَنَّكَ وَلِيُّ التَّقْدِيرِ وَمُمْضِي الْمَقَادِيرِ سُؤَالَ مَنْ أَسَاءَ وَاقْتَرَفَ وَاسْتَكَانَ وَاعْتَرَفَ وَأَسْأَلُكَ أَنْ تَغْفِرَ لِي مَا مَضَى فِي عِلْمِكَ وَشَهِدَتْهُ حَفَظَتُكَ وَأَحْصَتْهُ مَلَائِكَتُكَ وَأَسْأَلُكَ أَنْ تَغْفِرَ لِي مَا مَضَى فِي عِلْمِكَ وَشَهِدَتْهُ حَفَظَتُكَ وَتَتَجَاوَزَ عَنِّي وَتَرْحَمَنِي بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَتُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَسَلَّمَ اللَّهُمَّ يَا نُورَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرَضِينَ وَيَا زَيْنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرَضِينَ وَيَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ وَيَا مُغِيثَ الْمُسْتَغِيثِينَ وَيَا صَرِيخَ الْمُسْتَصْرِخِينَ وَيَا مُنْتَهَى رَغْبَةِ الْعَابِدِينَ وَيَا مُفَرِّجَ عَنِ الْمَغْمُومِينَ وَيَا كَاشِفَ كَرْبِ الْمَكْرُوبِينَ وَيَا خَيْرَ الْغَافِرِينَ وَيَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَيَا مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ وَيَا إِلَهَ الْعَالَمِينَ أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ يَا بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ أَسْأَلُكَ أَنْ تُعْتِقَنِي مِنَ النَّارِ اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ الْخَيْرَاتِ وَوَفِّقْنَا لِمَا يُكْسِبُنَا الْحَسَنَاتِ وَجَنِّبْنَا السَّيِّئَاتِ وَادْفَعْ عَنِّي الْمَكْرُوهَاتِ وَقِنَا الْمَخُوفَاتِ إِنَّكَ مُنْتَهَى الرَّغَبَاتِ وَمُجِيبُ الدَّعَوَاتِ وَقَاضِي الْحَاجَاتِ وَكَاشِفُ الْكُرُبَاتِ وَفَارِجُ الْهَمِّ وَكَاشِفُ الْغَمِّ وَرَحْمَانُ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَرَحِيمُهُمَا
إقبال الأعمال ( ط . ق ) — صفحة 448
مساهمون: السيد ابن طاووس
ص٤٤٨