تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إقبال الأعمال ( ط . ق ) — صفحة 363

مساهمون:

ص٣٦٣
هَذَا مَكَانُ الْمُضْطَرِّ إِلَى رَحْمَتِكَ هَذَا مَكَانُ الْمُسْتَجِيرِ بِعَفْوِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ هَذَا مَكَانُ اللَّائِذِ بِكَ مِنْكَ أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ وَمِنْ فَجْأَةِ نَقِمَتِكَ [ نَقِمَتِكَ ] يَا أَمَلِي يَا رَجَائِي يَا خَيْرَ مُسْتَغَاثٍ يَا أَجْوَدَ الْمُعْطِينَ يَا مَنْ سَبَقَتْ رَحْمَتُهُ غَضَبَهُ يَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ وَرَجَائِي وَثِقَتِي وَمُعْتَمَدِي وَيَا ذُخْرِي وَظَهْرِي وَعُدَّتِي وَغَايَةَ أَمَلِي وَرَغْبَتِي يَا غِيَاثِي يَا وَارِثِي مَا أَنْتَ صَانِعٌ بِي فِي هَذَا الْيَوْمِ الَّذِي فَزِعْتُ فِيهِ إِلَيْكَ وَكَثُرَتْ فِيهِ الْأَصْوَاتُ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَقْلِبَنِي فِيهِ مُفْلِحاً مُنْجِحاً بِأَفْضَلِ مَا انْقَلَبَ بِهِ مَنْ رَضِيتَ عَنْهُ وَاسْتَجَبْتُ دُعَاءَهُ وَقَبِلْتَهُ وَأَجْزَلْتَ حَبَاهُ وَغَفَرْتَ ذُنُوبَهُ وَأَكْرَمْتَهُ وَلَمْ تَسْتَبْدِلْ بِهِ سِوَاهُ وَشَرَّفْتَ مَقَامَهُ وَبَاهَيْتَ بِهِ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ وَقَلَّبْتَهُ بِكُلِّ حَوَائِجِهِ وَأَحْيَيْتَهُ بَعْدَ الْمَمَاتِ حَيَاةً طَيِّبَةً وَخَتَمْتَ لَهُ بِالْمَغْفِرَةِ وَأَلْحَقْتَهُ بِمَنْ تَوَلَّاهُ اللَّهُمَّ إِنَّ لِكُلِّ وَافِدٍ جَائِزَةً وَلِكُلِّ زَائِرٍ كَرَامَةً وَلِكُلِّ سَائِلٍ لَكَ عَطِيَّةً وَلِكُلِّ رَاجٍ لَكَ ثَوَاباً وَلِكُلِّ مُلْتَمِسٍ مَا عِنْدَكَ جَزَاءً وَلِكُلِّ رَاغِبٍ إِلَيْكَ هِبَةً وَلِكُلِّ مَنْ فَزِعَ إِلَيْكَ رَحْمَةً وَلِكُلِّ مَنْ رَغِبَ إِلَيْكَ زُلْفَى وَلِكُلِّ مُتَضَرِّعٍ إِلَيْكَ إِجَابَةً وَلِكُلِّ مُسْتَكِينٍ إِلَيْكَ رَأْفَةً وَلِكُلِّ نَازِلٍ حِفْظاً وَلِكُلِّ مُتَوَسِّلٍ إِلَيْكَ عَفْواً وَقَدْ وَفَدْتُ إِلَيْكَ وَوَقَفْتُ بَيْنَ يَدَيْكَ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ الَّذِي شَرَّفْتَهُ رَجَاءً لِمَا عِنْدَكَ فَلَا تَجْعَلْنِي الْيَوْمَ أَخْيَبَ وَفْدِكَ وَأَكْرِمْنِي بِالْجَنَّةِ وَمُنَّ عَلَيَّ بِالْمَغْفِرَةِ وَحَمِّلْنِي بِالْعَافِيَةِ وَأَجِرْنِي مِنَ النَّارِ وَأَوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ رِزْقِكَ الْحَلَالِ الطَّيِّبِ وَادْرَأْ عَنِّي شَرَّ فَسَقَةِ الْعَرَبِ وَالْعَجَمِ وَشَرَّ شَيَاطِينِ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَلَا تَرُدَّنِي خَائِباً وَسَلِّمْنِي مَا بَيْنِي وَبَيْنَ لِقَائِكَ حَتَّى تُبَلِّغَنِي الدَّرَجَةَ الَّتِي فِيهَا مُرَافَقَةُ أَوْلِيَائِكَ وَاسْقِنِي مِنْ حَوْضِهِمْ مَشْرَباً رَوِيّاً لَا أَظْمَأُ بَعْدَهُ وَاحْشُرْنِي فِي زُمْرَتِهِمْ وَتَوَفَّنِي فِي حِزْبِهِمْ وَعَرِّفْنِي وُجُوهَهُمْ فِي رِضْوَانِكَ وَالْجَنَّةِ فَإِنِّي رَضِيتُ بِهِمْ هُدَاةً يَا كَافِيَ كُلِّ شَيْءٍ وَلَا يَكْفِي مِنْهُ شَيْءٌ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاكْفِنِي شَرَّ مَا أَحْذَرُ وَشَرَّ مَا لَا أَحْذَرُ وَلَا تَكِلْنِي إِلَى أَحَدٍ سِوَاكَ وَبَارِكْ لِي